وقال الكاتب والمحلل السياسي شادي احمد لقناة العالم الاخبارية الاحد: ان عقد مؤتمر لتوحيد المعارضة يعني انها مشتتة اصلا، مشيرا الى ان مؤتمر المعارضة لم يشمل طيفا واسعا من المعارضة السورية خاصة معارضة الداخل التي كان يمكن ان تؤدي الى نشاط سياسي.
واضاف احمد: ان الذين تواجدوا في الدوحة مثلوا وجهة نظر واحدة، وتحت مظلة واحدة هي المظلة الاميركية، معتبرا ان هناك افلاسا ظهر جليا عندما لم تلتزم الاطراف المسلحة ببان مجلس اسطنبول الذي اكد انه ملتزم بها.
واوضح: ان هذا يعني ان هناك مجموعات مسلحة ليس لها اي تمثيل او اطار سياسي في المعارضة، بل هي تنيمات مسلحة تهدف الى قتل الشعب السوري، معتبرا ان هذه المشكلة الاكبر على الارض.
وتابع احمد: وبالتالي لا يوجد اي قيمة سياسية لما سوف يعلنه المجتمعون في الدوحة، سواء دعوا الى وقف العنف او تصعيد او تشكيل مجالس عسكرية وما الى ذلك لانهم لا يمونون اطلاقا على الجماعات المتواجدة على الارض.
واشار الكاتب والمحلل السياسي شادي احمد الى تضارب تصريحات المعارضة بانه لا يريدون حوارا مع النظام تارة واخرى بانهم يريدون حوارا بدون الرئيس الاسد، معتبرا ذلك تناقضا منهجيا وسلوكيا فيما يطرحونه.
وتوقع احمد ان تشهد الاراضي السورية مزيدا من التصعيد الميداني، وان يواجه ذلك بعمليات كبيرة من الجيش والقوى الشعبية المدافعة عن الوطن والمواطن، معتبرا ان التصعيد يمكن ان يكون لكسب المزيد من الاوراق في التسوية السلمية المحتملة للازمة.
واكد الكاتب والمحلل السياسي شادي احمد ان القيادة والجيش في سوريا لن يقبلا باية مساومة على حساب دم الشعبي السوري واستقلال وسيادة البلاد، ولن يخضعوا لاي محاولة ابتزاز من قبل المسلحين ومن يقف وراءهم.
MKH-11-22:47