وقال مرعي في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية الاثنين إن الإئتلاف الذي أعلن عنه في الدوحة يمثل المجلس الوطني وأصدقاءه، فرياض سيف وسهير الاتاسي هما من المجلس الوطني، وكل من أضيف الى هذا المجلس هو من اصدقاءه الذين يقبلون بالسياسة الأميركية في سوريا، وما حدث في الدوحة ونتج عنها لا يمثل إلا المجلس الوطني واصدقاءه.
واشار الى أن المعارضة الداخلية لم تمثل في قطر ولم تذهب اليها، وأن هناك جزء مهم من المعارضة الخارجية حتى لم تذهب الى قطر، منوها الى ان من تواجد في قطر هو المجلس الوطني ومن حوله فقط لا غير، والذين يمثلون جزءا من المعارضة التي تقبل بالسياسة الأميركية وبالدور الأميركي في المنطقة.
وأكد أنه لم توجه دعوة الى هيئة التنسيق بشكل رسمي، بل وجهت الى احزاب وشخصيات بهيئة التنسيق، وأنها لم تحضر الإعداد والتحضير المسبق لمؤتمر الدوحة، وأنه لهذه الأسباب قررت هيئة التنسيق ألا تشارك كهيئة أو أحزاب أو شخصيات وطنية.
وتابع: أولا نحن لا نحضر أي مؤتمر إن لم نكن مدعوين كهيئة تنسيق، ثانيا يجب أن نشارك في الإعداد والتحضير المسبق لأي مؤتمر، نحن موجودين في الداخل السوري، ونحن معارضة جدية حقيقية موجودة منذ أكثر من 40 عاما على الأرض السورية.
واضاف: نحن لا نقبل بالسياسة الأميركية في سوريا، نحن نرى إنه لابد من إتفاق جنيف-2 بين الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن الخمس، لذلك يمكن أن يؤسس على مؤتمر جنيف الأول وما تم التوافق عليه بين هذه الدول الخمس الى جنيف-2 من أجل الوصول الى حل سياسي يخرج سوريا من أزمتها.
وأكد أن هذا الإئتلاف لا يختلف عن المجلس الوطني ولا يشمل كل المعارضة، لا الداخلية ولا الخارجية، قائلا: نحن في هيئة التنسيق سنرسل رسالة الى الجامعة العربية والى وزير خارجية مصر من أجل الإعداد الى مؤتمر القاهرة-2، لأن مؤتمر القاهرة-1 ضم كافة أطياف المعارضة، بينما مؤتمر الدوحة ضم المجلس الوطني ومن يدور في فلكه.
AM – 12 – 10:52