واوضح ميلاد في حديث مع قناة العالم مساء الاثنين ان اعترفات المعتقلين في البحرين غالبا ما تؤخذ تحت التعذيب ، وبالتالي فهي اعترافات ساقطة قانونيا .
واكد عدم وجود اي اعترافات للمعتقلين البحرينيين لم تُنتزع تحت التعذيب ، وغالبا ما يكون تعذيبا قاسيا جدا بحيث يضطر المعتقلون الى الاعتراف بالتهم الموجهة البيهم للخلاص من التعذيب الجسدي والنفسي الطي يمارسه جلاوزة أمن السلطة بحقهم .
وتابع القيادي في جمعية الوفاق قائلا : ان احكام السجن التي صدرت بحق 18 شخصا هي احكام جائرة لا يمكن الاعتراف بنزاهتها وقانونيتها ، مضيفا ان تقرير لجنة بسيوني اكد ان القضاء في البحرين غير نزيه ، كما اكدت العديد من المنظمات الانسانية والحقوقية في العالم ان ه>ا القضاء لايحكم بالعدل على الاطلاق .
واشار مجيد ميلاد الى ان احدى التهم التي وجهت للاخوة الذين حُكموا بالسجن هي محاولة قتل احد عناصر أمن السلطة مع سبق الاصرار والترصد ، وهذا لا يمكن القبول به على الاطلاق لان كل الاحتجاجات التي جرت في البحرين هي احتجاجات سلمية لم يلجأ فيها المواطنون الى العنف رغم العنف المقابل الذي تمارسه سلطات النظام ضدهم .
وحول ما اذا كان المتهمون قد حضوا بحق الدفاع عن انفسهم وتوكيل محامين ، قال ميلاد ان المحامين موجودون لكن لا يمكن التعويل على دورهم لان المحاكمات بالاساس لا تحظى باجراءات عادلة ولا تتيح الاستماع لصوت المحامين ، وابرز الامثلة على ذلك هو ان الاعترافات التي تُنتزع تحت التعذيب يجب ان تسقط امام القضاء لكنها في البحرين لا تسقط بل تصدر الاحكام بناء عليها .
Ma.11:02.12