وفي تصريح لقناة العالم الاخبارية إعتبر الناشط السياسي المعارض سلمان شبيب أن المعارضة الخارجية الداعمة للعنف، هي ليست معارضة بل مجموعة من العملاء الذين يريدون الخراب والدمار للبلد، مشددا على أن المعارضة الحقيقية هي التي تساهم في بناء الوطن وتشارك في الحوار من اجل استقرار البلاد.
ويتزامن هذا الحراك الخارجي بحراك سياسي داخلي لتشكيل حزب جديد عنوانه الاساس "عدالة، تسامح ، بناء" تحت إسم "حزب الشعب، ويهدف حسب أمينه العام إلى مساندة حركات التحرر في العالم.
وعلى صعيد ميداني قالت مصادر عسكرية سورية إن وحدات الجيش بدأت بعملية تطهير واسعة بريف دمشق بعد أن حاول المسلحون اقتحام العاصمة خلال الايام الماضية.
وفي مؤشر واضح على إخفاقها في إقتحام العاصمة دمشق بأكثر من 4000 مسلح حسب مصادر عسكرية واصلت الجماعت المسلحة إستهدافها للاحياء الأمنة في العاصمة دمشق وغيرها من المدن الاخرى من خلال قصف الابنية السكنية بقذائف الهاون الامر الذي حتم على الجيش السوري ملاحقه تلك الجماعات والقضاء عليها في اغلب المناطق المتوترة حماية للمدنيين.
وقال الناشط السياسي سمير الهواش لمراسل العالم إن تحرك الجيش السوري هو تحرك ضروري في هذا الوقت الذي تنتشر في البلاد عدة جماعات مسلحة من الداخل والخارج السوري، مؤكدا ان مهمة الجيش هي القضاء على الجماعت المسلحة التي تسلب أمن المواطنيين.
Mal-12-10