وفي حديث لقناة العالم الإخبارية صرح العسراوي أن الالتزام بالثوابت الوطنية والقومية المستندة إلي استقلالية القرار السوري هي التي ستحكم علي مؤتمر الدوحة لجماعات المعارضة السورية بالنجاح أم الفشل؛ وذلك عن طريق مايتضمنه البرنامج السياسي الذي سيصدر لهذه الاتفاقية.
وبين أن التصريحات أتت متضاربة سواء ممن تصدر قيادة هذا المؤتمر أو الهيئات الدولية التي تتعامل مع هذا الموضوع، وقال إن القطريين والأتراك والأميركان صرحوا بشيء وتعاملوا مع شيء آخر.
وأضاف: إن السيد معاذ الخطيب صرح بشكل مخالف حيث قال "لم ولن نتعهد أمام أي جهة دولية بأي شيء يخالف مصالح شعبنا الوطنية والقومية" .
وأضاف قائلاً: واضح أن مصالح شعبنا لاتريد الاعتماد علي الاستقواء بالخارج.
وأعرب العسراوي عن أمله أن يكون الحل وطنياً أولاً وعربياً ثانياً؛ مبيناً: دعونا بالأصل لأن يكون هناك مؤتمر ترعاه الجامعة العربية حتي نخرج من التأثيرات الخارجية علي الأزمة السورية.
وأضاف: من حيث المبدأ نتمني أن يكون هذا التوافق في الاتجاه الصحيح لا أن يكون في الاتجاه المعاكس .
14:44 12/11 FA