عاجل:

من أوراق المثلث الإرهابي

الثلاثاء ١٣ نوفمبر ٢٠١٢
٠٣:٣٠ بتوقيت غرينتش
من أوراق المثلث الإرهابي أوراق كثيرة حاول مثلث الإرهاب الإقليمي ـ المتمثل في الدوحة والرياض وأنقرة- وداعموه الغربيون العمل عليها بغية تأجيج الأوضاع في سورية، وتوجيهها نحو وجهة لا تخدم سوى أهداف المشروع الأمريكي ـ الغربي في المنطقة.

فكان أن عملت هذه الدول مع بداية الأحداث على محاولة إحداث فتنة طائفية بين أبناء البلد الواحد وإدخالهم في أتون نزاع لا ينتهي، ثم سعيها لسلخ بعض المناطق الحدودية لتكون مقراً ومنطلقاً لعمليات الإرهابيين ضد المواطنين السوريين وممتلكاتهم العامة والخاصة، فالعمل لاحقاً على جرَّ بعض الدول للتدخل عسكرياً في سورية..
ولم تكتف هذه الدول بالمتاجرة بدماء المواطنين السوريين وآلامهم، بل عمدت أيضاً إلى المتاجرة بقضية الأشقاء الفلسطينيين المقيمين على الأراضي السورية من خلال محاولة زجهم بما تشهده سورية من أحداث وما تواجهه من إرهاب إقليمي ودولي.
وإذا كان هذا المشهد قد تكشفت تفاصيله بشكل علني مع استهداف المجموعات الإرهابية المسلحة لمخيم اليرموك في دمشق وتشكيل عصابات تدعي انتمائها للشعب الفلسطيني، فإن الأشهر الماضية شهدت خطوات في الاتجاه نفسه تمثل أبرزها في الاغتيالات التي كانت تستهدف بعض الكفاءات الفلسطينية، وإطلاق القذائف الصاروخية على الأبنية السكنية في بعض المخيمات ومن ثم اتهام الجيش العربي السوري بالمسؤولية عنها.
يدرك المتابع لتطور المواجهة التي تخوضها سورية أن النجاح بزج الفلسطينيين في الأحداث الداخلية يحقق للولايات المتحدة الأمريكية وحليفتها «إسرائيل» ثلاثة أهداف في آن معاً هي:
- إحداث شرخ عميق في العلاقة التاريخية التي تربط الشعبين السوري والفلسطيني وإفقادها الخصوصية التي تميزها عن غيرها من علاقات الفلسطينيين بالدول العربية، ولعل ما يحظى به المواطن الفلسطيني المقيم على الأراضي السورية من حقوق ومزايا يشير إلى تلك الخصوصية وأهميتها.
- زيادة تأجيج الأحداث في سورية وما يستتبعه ذلك من ضغوط خارجية على الحكومة السورية وفتح الباب للمتربصين بها لتنفيذ مشروعهم التخريبي كما حدث في دول أخرى كليبيا وتونس...وغيرهما
- إضعاف الصوت الفلسطيني في سورية وتحديداً في هذه الفترة التي تمرُّ بها القضية الفلسطينية بمرحلة دقيقة بفعل تصريحات السلطة الفلسطينية المتعلقة بحق العودة من جهة، والتحرك نحو الأمم المتحدة طلباً لعضويتها بصفة مراقب من جهة ثانية.
وعلى ذلك فإن مواجهة الأشقاء الفلسطينيين المقيمين في سورية لهذه المحاولات الخبيثة لا يجب التعامل معه من منظور ردَّ الاعتبار لما قدمته سورية عبر عقود طويلة للقضية الفلسطينية، وإنما التعامل مع ذلك من باب الحرص على بقاء بوصلة هدفهم كلاجئين فلسطينيين هي في العودة إلى قراهم ومدنهم وإقامة دولتهم الوطنية المستقلة.
*زياد غصن - تشرين

0% ...

آخرالاخبار

ترامب: أسطول ضخم نحو إيران..ونأمل التفاوض مع طهران


قوات الاحتلال تداهم منازل في منطقة دير رازح بمدينة دورا جنوب الخليل


"فرانس برس" عن متحدث باسم حماس: الحركة جاهزة لتسليم الحكم في غزة إلى لجنة التكنوقراط الفلسطينية


المكتب الأممي لحقوق الإنسان: على إسرائيل إنهاء وجودها غير القانوني بالأراضي الفلسطينية ووقف التوسع الاستيطاني


الاحتلال يلوح بحسم عسكري في غزة ويستخدم نزع سلاح حماس ذريعة سياسية


أكسيوس عن مسؤولين أمريكيين: لا مفاوضات جادة حاليا بين الولايات المتحدة وإيران


بعثة إيران لدى الأمم المتحدة: إيران مستعدة للحوار القائم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة


بعثة إيران لدى الأمم المتحدة: إذا تعرضت إيران للضغط فستدافع عن نفسها وسترد بقوة لم يسبق لها مثيل


العين الإسرائيلية على دعم محور المقاومة لإيران


المالكي:لا اتنازل عن العمل السياسي وتهديدات ترامب انتهاك لسيادة العراق


الأكثر مشاهدة

وزير الخارجية السعودي يتحدث لأول مرة عن 'الخلاف' مع الإمارات حول اليمن


السفارة الإيرانية ببيروت تدين غارات الاحتلال المتواصلة على جنوب لبنان 


السفارة الإيرانية في بيروت تدين بأشد العبارات الغارات الإسرائيلية المتواصلة على جنوب لبنان 


مسؤولون امريكيون يربطون إعمار غزة بسلاح المقاومة وحماس ترفض


المندوب الايراني: تهديدات واشنطن انتهاك صارخ للسيادة الدولية


روسيا تسحب قواتها من مطار القامشلي في شمال شرقي سوريا


مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: واشنطن تهدد باستمرار بالهجوم على دول ذات سيادة وبالسيطرة على أراض أجنبية


مقر خاتم الأنبياء: أي تهديد للأمن القومي سيواجه بقرار فوري وحازم


مقر خاتم الأنبياء (ص): نرصد بدقة أي تهديد للأمن القومي الإيراني منذ مراحله الأولى والقرار المناسب سيتخذ في الوقت المناسب


مقر خاتم الأنبياء (ص): أي اعتداء أو تصعيد ستكون المسؤولية الكاملة عن عواقبه غير المقصودة على عاتق الطرف المحرّض


مقر خاتم الأنبياء: الحشود العسكرية الأميركية وحاملات الطائرات بالمنطقة لا تشكل رادعاً بل تحولها إلى أهداف سهلة