وقال بيان لحزب الحرية والعدالة مساء الأربعاء إنها "جريمة تحتاج إلى تحرك عربي ودولي سريع، لوقف هذه المجازر في حق الشعب الفلسطيني المحاصر في قطاع غزة، والتي تستخدمها الحكومة الإسرائيلية كورقة ضغط في الصراع السياسي الدائر داخل الكيان الإسرائيلي".
واعتبر الحزب أن "العودة إلى سياسة الاغتيالات ضد قادة حركات المقاومة الفلسطينية، تؤكد أن الاحتلال الإسرائيلي يريد جر المنطقة إلى عدم الاستقرار".
وشدد البيان على أنه "يجب على سلطات الاحتلال أن تعي أن التغيير الذي شهدته المنطقة العربية وخاصة مصر، لن يسمح بوضع الشعب الفلسطيني تحت وطأة العدوان الإسرائيلي كما كان في الماضي".
وقدم الحزب "خالص تعازيه" من قادة المقاومة الفلسطينية وحركة "حماس" والشعب الفلسطيني في "استشهاد المجاهد أحمد الجعبري، الذي كان أحد المهندسين الرئيسيين في صفقة وفاء الأحرار منذ عام، والتي تم بموجبها الإفراج عن أكثر من ألف أسير فلسطيني مقابل الجندي جلعاد شاليط".
بدوره أكد القيادي الإسلامي المصري الدكتور كمال الهلباوي أن اغتيال القائد الجعبري هو "جزء من الإجرام الصهيوني، الذي قال بأن خطره يتجاوز الفلسطينيين إلى المجتمع الإنساني بشكل عام".
وأوضح الهلباوي في تصريحات لوكالة "قدس برس" أن مصر لن تقف مكتوفة الأيدي أمام العدوان الصهيوني على قطاع غزة، وقال: "الإجرام الصهيوني المتمثل فيما تفعله إسرائيل، وهذا الإجرام لا بد أن تكون له نهاية، ويجب أن ينبه العرب والمسلمين جميعا ومعهم أحرار العالم أن الصهيونية ليست خطرا على فلسطين وحدها وإنما على الإنسان والإنسانية".
وأضاف: "مصر لن تقف مكتوفة الأيدي أمام هذا العدوان، لأن شعبها شعب حي، خصوصا بعد الثورة، والأمر الآن في يد الإسلاميين، ولا أعتقد أن الدكتور مرسي ولا الإسلاميين سيقبلون بهذا".