عاجل:

خابت حسابات القيادة الإسرائيلية

الجمعة ١٦ نوفمبر ٢٠١٢
٠٢:٤٣ بتوقيت غرينتش
خابت حسابات القيادة الإسرائيلية حدد وزير الحرب الصهيوني أربعة أهداف للعمل الإرهابي الصهيوني ضد قطاع غزة، أربعة أهداف عجزت القيادة الصهيونية عن تحقيقها في أسوأ الظروف التي مرت فيها القضية الفلسطينية، في ذلك الوقت الذي كانت فيه المقاومة الفلسطينية إرهاباً من وجهة نظر الرئيس المصري المخلوع، فكيف يتسنى للغاصب تحقيقها والمقاومة الفلسطينية في قمة نشاطها، وبعد أن صارت قضية فلسطين تخص الأمة العربية والإسلامية؟

أما الهدف الأول الذي أعلن عنه وزير الحرب الصهيوني هو: تحقيق الردع الاسرائيلي! وهذا ما لم يتحقق للجيش الغازي سنة 2008، حين أعلنت وزيرة الخارجية الصهيونية الحرب على غزة من القاهرة.

أما الهدف الثاني الذي حدده وزير الحرب هو المساس بالصواريخ التي تمتلكها حماس والمقاومة، لذلك لجأ رئيس الوزراء إلى الكذب، وأعلن في أول بيان له عن إصابة المواقع الاستراتيجية لصواريخ المقاومة، وعن تحقيق العملية الإرهابية لأهدافها !.

أما الهدف الثالث الذي أعلن عنه وزير الحرب فقد تمثل في ايقاع الالم بالمقاومة، وهنا أقول إن العدو قد نجح نسبياً في إيقاع الألم بالمقاومين حزناً وغضباً على ارتقاء قائدهم أحمد الجعبري إلى الأعالي، ولكنه لم يمس إرادة المقاومة لدى الرجال الذين نذروا أنفسهم للشهادة.

وكان الهدف الرابع الذي يحلم في تحقيقه وزير الحرب الصهيوني: خفض مستوى تعرض الجبهة الداخلية الإسرائيلية للصواريخ، وهنا أزعم أن مدى صواريخ المقاومة الفلسطينية قد تجاوز المدى المألوف لدى الإسرائيليين.

ما يمكن ملاحظته أن الأهداف التي يسعى إلى تحقيقها وزير الحرب الصهيوني تخلو من عنجهية الماضي، واستبداد القوة المتغطرس الذي ميز قادة الكيان، فلم يرد ضمن الأهداف أي حديث عن اقتلاع المقاومة من جذورها، وتصفية المقاومين، واحتلال قطاع غزة، لقد تواضع وزير الحرب واكتفي بهدف إيقاع الألم بالمقاومة، ولم يقل وزير الحرب: سأمنع تساقط الصواريخ على المغتصبات الصهيونية، واكتفى بخفض مستوى تعرض الجبهة الداخلية للصواريخ، ولا حديث عن تهديم البيت الفلسطيني على رأس حركة حماس، وإنهاء حكمها كما كانت أهداف العدوان على غزة سنة 2008،

وللتغطية على الفشل يلجأ وزير الحرب الصهيوني إلى الكذب، ويعلن أن المنطقة الحدودية المحاذية لقطاع غزة تتمتع بالأمن الذي لم تحلم فيه منذ عشر سنوات، لقد سخر الإسرائيليون أنفسهم من كلام وزير حربهم، الذي يتحدث عن الأمن في منطقة يتوقف فيها التعليم نهائياً، وتغلق المدارس أبوابها، وقد صدرت التعليمات للسكان بألا يبتعدوا عن الملاجئ أكثر من خمسة عشر ثانية! فعن أي أمن للغاصبين يتحدث وزير الحرب الصهيوني؟

الساعات القادمة والأيام القادمة تحمل للعدو الإسرائيلي رعباً لم يشهده من قبل.

د. فايز أبو شمالة

0% ...

آخرالاخبار

الخارجية اليمنية في صنعاء: نحذر من استمرار النظام السعودي في عسكرة مضيق باب المندب والبحر الأحمر وتحويلهما إلى ساحة حرب


الخارجية اليمنية في صنعاء: استهداف النظام السعودي لفنار جزيرة ميون يُعدّ انتهاكاً سافراً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني


مهاجراني: إيران لن تزول بالتهديدات ومعتدُوها سيدفعون الثمن


الأردن: ارتفاع عدد شهداء الهجوم الإرهابي على كنيسة الكرك في الأردن إلى 8


قوات الاحتلال اقتحمت لیلة أمس أكثر 15 بلدة ومدينة في شمال الضفة الغربية وأعتقلت الكثير من الفلسطينيين


رئيس السلطة القضائية الإيرانية: العدو يفكّر في إنهاء وجودنا، ولا يكتفي حتى بتقسيمنا، بل كان يريد ألّا يكون لنا وجود من الأساس


رئيس السلطة القضائية الإيرانية: لا يمكن التصرف في زمن الحرب مثل زمن السلام


قبل أيام من انتخابات الكنيست..تراجع معسكر نتنياهو وفق استطلاع جديد


سي إن إن: أمريكا تسارع إلى نقل بعض دبلوماسييها من الشرق الأوسط


فرنسا: توقعات بتنظيم أكثر من 700 تحرك احتجاجي في فرنسا وسط حظر التظاهرات في ليون ومرسيليا ومراكز أكثر من عشر مدن كبرى


الأكثر مشاهدة