معارض بحريني: النظام يمنع ممارسة الشعائر الدينية في شهر محرم

معارض بحريني: النظام يمنع ممارسة الشعائر الدينية في شهر محرم
الأحد ١٨ نوفمبر ٢٠١٢ - ٠٩:٢٢ بتوقيت غرينتش

المنامة (العالم) 18/11/2012 - قال القيادي في جمعية العمل الاسلامي ان الشعائر الدينية الخاصة بشهر محرم الحرام تتعرض الى حملات امنية واسعة ومتواصلة من قبل قوات النظام البحريني التي اعتقلت الكثير من الرواديد والخطباء الدينيين.

واضاف هشام الصباغ  في حوار لقناة العالم الاخبارية  الاحد، ان النظام يمعن في استهداف الحريات الدينية للمواطنين والتضييق على حرية ممارسة الشعائر حيث بدأت قوات النظام بسلسلة اعتداءات على مظاهر احياء عاشوراء في بعض المناطق وتطبيق اجراءات تعسفية بحق الشعب البحريني.

واكد الصباغ ان هناك مخططا من قبل النظام سيطبق على الخطباء وعلى منابر الجمعة وعلى جميع المنشغلين بالسياسة وبالتعاليم الدينية من خلال ما يسمى بقانون السلامة الوطنية، مشيراً الى ان هذا القانون قد فتح ابوابه على اوسعها وطال الجميع من علماء وناشطين ومواطنين باقتحام منازلهم واقتيادهم في منتصف الليل الى مخافر الشرطة وتعريضهم لأشد انواع التهديد والاهانة.

واوضح ان المؤسسات الدينية هي مؤسسات وحدة ومحبة خصوصاً وان الامام الحسين عليه السلام هو من وحد القلوب، لافتاً الى ان المستهدف ليس فقط الشعائر الدينية او طائفة معينة وانما المستهدف هو الامام الحسين عليه السلام بعينه وما يتم حول الحسين من التفاف شعبي  من سنة وشيعة، قد يكون منقطع النظير  ولكن السلطة ارادت ان تضرب هذه الوحدة.

وشدد على انه لايمكن الحديث عن نظام ديمقراطي وهنالك رئيس وزراء على سدة الحكم على مدى اربعين عاماً واكثر قيادات المعارضة وزعماءها يزجون في السجون، وتفرض السلطة برلمانا منقوص الصلاحيات يكون نصفه معينا والنصف الاخر بتوزيع طائفي ودوائر غير عادلة وتنسحب منه المعارضة ويتم اجراء انتخابات تكميلية مزورة بمشاركة بنسبة 10 الى 15 بالمائة من كل شعب البحرين، لافتا الى ان الديمقراطية تعني الشراكة الكاملة في القرار والثروة وجميع مناحي الحياة.

واشار الى ان ما يحدث في البحرين هي سياسات تعود الى العصور الوسطى من قمع وعدم اعطاء الصلاحيات للمواطن واستفراد قبيلة واحدة بالحكم وبنفس طائفي مقيت.

واوضح ان الاصلاح الذي يتحدث عنه النظام مجرد شعارات براقة ولكن على ارض الواقع هناك آلة قمعية تحصد بارواح المواطنين وتستهدف العلماء وطائفة معينة، ولم يلامس الاصلاح الحد الادنى ولم يحاكم او يجرم اي مسؤول  عن التحريض الطائفي حسب ما نص عليه تقرير بسيوني.

9/18- 13:43- tok