وقالت ان اجهزة النظام تهدف الى تكميم الأفواه ومحاولة تضييق الخناق الإعلامي على قوى المعارضة وهو ما يتناقض مع تعهدات النظام إزاء توصيات تقرير لجنة تقصي الحقائق ومعظم توصيات لجنة حقوق الإنسانن في جنيف باحترام حرية الرأي والتعبير من دون قيد أو شرط.
ووقع مثقفون وأدباء وفنانون وصحافيون بحرينيون عريضة مفتوحة إحتجاجاً على الثقافة المحملة با لطائفية والتمييز والكراهية التي تساهم في تغذيتها أجهزة الثقافة والتعليم والإعلام التابعة للنظام ونبهوا من الأخطار التي تهدد الهوية الإجتماعية والثقافية لمجتمعنا من خلال التجنيس السياسي الفوضوي ما يؤدي إختلالات عميقة.
من جهته طالب الشيخ عيسى قاسم إمام وخطيب مسجد الأمام الصادق " ع" في الدراز السلطة بأن ترحم هذا الوطن وتجنبه شر الفساد وان الإصلاح السياسي ينهي ازمات الأوطان ويبني مجتمعاً قوياً ويتقدم في مستوى الأمم مشيراً الى ان كل من له مصلحة في الفساد سيحارب من أجل بقائه ومن اجل ذلك يكثر القتل والتهجير والعقوبات والتنكيل والسجون
فيما جددت روسيا على لسان سفيرها في بيروت الدعوة الى الحوار الوطني الفاعل في البحرين وبمشاركة الفئات كافة وقوى الشعب للخروج من الأزمة.