عاجل:

اللغة الوحيدة التي يفهمها الاسرائيليون

الإثنين ٢٦ نوفمبر ٢٠١٢
١٢:٥٩ بتوقيت غرينتش
اللغة الوحيدة التي يفهمها الاسرائيليون هزيمة ثانية تتكبدها دولة الاحتلال إسرائيل أمام المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة بقيادة كتائب عز الدين القسام. أعمدة السحاب كانت وبالا على القيادة العسكرية والسياسية الإسرائيلية، ويمكننا القول إن انتصار المقاومة الفلسطينية في هذه المعركة هو بداية النهاية لدولة الاحتلال إسرائيل.

إسرائيل لم تحتمل الضربات التي وجهتها لها المقاومة في الأيام الثلاثة الأولى ولكنها كابرت وحاولت تخفيف وقع هزيمتها من خلال استهدافها للمدنيين الأبرياء وقتل اكبر عدد ممكن لإجبار المقاومة على الاستسلام أو الرضوخ لشروطها، وكذلك من خلال الضغوط التي مارستها الإدارة الأمريكية - شريكة الاحتلال في الإرهاب- على مصر وأطراف أخرى للضغط على المقاومة، فضلا عن تهديداتها المتكررة بالاجتياح البري لقطاع غزة رغم قناعة الجميع بأنها تهديدات عبثية لا قبل لدولة الاحتلال بتنفيذها.
المقاومة انتصرت انتصارا كريستاليا لا يمكن الطعن فيه، وهذا الانتصار يبرهن على أن اللغة الوحيدة التي يفهمها المحتل وتحفظ للشعب الفلسطيني كرامته ودماءه هي لغة القوة،ولا شيء غير المقاومة أما المفاوضات التي أساسها التخلي عن الأرض والثوابت الفلسطينية فهي عبثية وتعطي اليهود الوقت الكافي للسيطرة على المزيد من الأراضي المحتلة وتهويد المقدسات وخلق واقع جديد من الصعب تغييره مستقبلا.
وقف إطلاق النار او التهدئة وصف مخفف للهزيمة التي منيت بها ' اسرائيل'، فالذي حدث محض استسلام. انتصار اليوم له ما بعده وقد فرض وقائع جديدة على الارض منها:
أولا: أصبحت حركة المقاومة الإسلامية حماس بعد النصر المؤزر طرفا قويا يمكنه عقد التحالفات الإقليمية الحقيقية والقائمة على الدفاع عن القضية الفلسطينية وحقـــوق وثوابت الشعب الفلسطيني.
ثانيا: 'الأمن' الذي تقوم عليه دولة الاحتلال وتوفره للمغتصبين لم يعد قائما، فلا امن لهم في مستوطنات الضفة الغربية ولا في الأراضي المحتلة عام 1948 ، وهذا يعني أن المقاومة فرضت معادلة جديدة وهي 'الأمن' مقابل 'الأمن' واعتقد أن تطبيقاتها لن تقتصر على امن سكان قطاع غزة بل على الشعب الفلسطيني بأكمله مقابل امن المغتصبين في الداخل،مع التأكيد أن هذه المعادلات ستختفي حين يكون الشعب الفلسطيني والشعوب العربية جاهزة لدحر الاحتلال عن اخر شبر من فلسطين.
ثالثا: 'الردع' الإسرائيلي أصبح في خبر كان، لم يعد هناك عربي يخشى المواجهة مع دولة الاحتلال وهذا سيؤثر على طبيعة أنظمة الربيع العربي الجديدة. تهديد إسرائيل بضرب إيران اعتقد انه أصبح مهزلة ومن العيب على نتنياهو أو غيره من قيادة الكيان الغاصب اللجوء إليه بعد أن حطمت حجارة السجيل قوة ردعهم وانتزعت ما بقي من هيبتهم.
رابعا: الحرب على غزة اثبتت ان الانقسام وهم ولا يمكن فصل غزة عن الضفة ولا بد من وحدة الصف وتنفيذ ما اتفقت عليه الفصائل وللحديث بقية.
د.عصام شاور - القدس العربي

0% ...

آخرالاخبار

القناة 14 العبرية: فشل عملية قامت بها ميليشيا فلسطينية متعاونة مع الجيش الإسرائيلي في مدينة غزة بعد اكتشاف أمرها واندلاع اشتباكات في المنطقة


رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية وقائد مقر خاتم الأنبياء، اللواء عبد اللهي يؤكد ضرورة اعتراض الأهداف المعادية في أبعد مسافة ممكنة


قبل قليل.. 8 شهداء على الأقل في الغارات الجوية الإسرائيلية على مدينة غزة


العميد إلهامي: هذه الميزة في حرب الـ40 يوماً صعّبت على الطرف الآخر مواجهة الدفاع الإيراني حیث أن العدو لم يكن يعرف أي منظومة تستهدفه، ولا كيفية مواجهتها


العميد إلهامي: من بين مزايا المنظومات المحلية محدودية معرفة العدو بمواصفاتها وقدراتها وطريقة عملها


قائد مقر خاتم الأنبياء للدفاع الجوي: سبق للدفاع الجوي الإيراني أن أدخل جزءاً من منظوماته المحلية إلى الميدان خلال حرب رمضان؛ وساهمت في إسقاط أكثر من 200 طائرة معادية


الأركان العامة وخاتم الأنبياء: لا تسامح مع أي اعتداء ينطلق من أي نقطة


اللواء حاتمي يشيد بإنجازات الدفاع الجوي في تعزيز القدرات الدفاعية


قائد مقر خاتم الأنبياء للدفاع الجوي: تتحول هذه المشاريع تدريجياً إلى منتجات عملياتية، ولا يوجد لها نظير أجنبي معروف


قائد مقر خاتم الأنبياء للدفاع الجوي في إيران العميد علي رضا إلهامي: يجري تصميم وتصنيع أنظمة دفاع جوي جديدة محلية بالكامل