عاجل:

الجيش السوري يتقدم بريف دمشق ويقتل مئات المسلحين

الإثنين ٢٦ نوفمبر ٢٠١٢
٠٩:١٤ بتوقيت غرينتش
الجيش السوري يتقدم بريف دمشق ويقتل مئات المسلحين دمشق(العالم)-26/11/2012- يواصل الجيش السوري التضييق على تلك الجماعات، لاسيما من جهة المحور الجنوبي للعاصمة دمشق، الذي يعتبر الاكثر سخونة في مناطق القتال.

ويأتي ذلك رغم التصعيد العسكري الذي تقوم به الجماعات المسلحة في العاصمة دمشق وريفها، وما رافقه من حملة اعلامية شرسة، لتحقيق مكاسب سياسية،
وتؤكد المصادر الرسمية ان الجيش السوري استطاع خلال عمليات نوعية، التقدم في ريف دمشق، وقتل المئات من المسلحين، بعضهم يحمل جنسيات عربية واجنبية، في داريا وزملكا وسقبا وحجيرة والتضامن والزبداني.
وقال المعارض المستقل وعضو لجنة الحوار ايمن زينة لقناة العالم الاخبارية الاثنين: استطاع الجيش السوري صد هؤلاء الارهابيين ومنعهم من دخول العاصمة دمشق ، مشيرا الى ان المسلحين يحاولون  دخول العاصمة من اجل ان يعطوا صورة بان الدولة انهارت او ان المؤسسة العسكرية انهارت .
واضاف: هذه ليست الحقيقة، وعلى العكس فان المؤسسة العسكرية استطاعت ان تهزم هؤلاء وتقتل عددا كبيرا منهم، ومن هؤلاء الارهابيين من خارج سوريا.
وترى الاوساط السياسية ان التصعيد الميداني الذي تقوم به الجماعات المسلحة في العاصمة دمشق وريفها، ياتي في اطار الفشل، الذي تلقته تلك الجماعات في العديد من مناطق القتال، رغم دعمها المتواصل بالمال والسلاح.
وقال عضو حزب الشباب الوطني السوري اسماعيل نادر: المجموعات المسلحة حاولت بالفترة الاخيرة تكثيف الضغط على دمشق من اجل دخولها، ولكنهم ورغم كال ما يتلقوه من دعم وتمويل واسلحة من دول مجاورة الا انهم لم ينجحوا لحد الان.
واكد ان عدة اسباب تقف وراء ذلك، على رأسها الجيش السوري الذي يضيق الخناق كل يوم على المجاميع المسلحة.
وفي ظل استمرار المعارك الضارية واستمرار ضخ المال والسلاح وتدفق المسلحين تسود قناعة لدى المراقبين أن آمال البعض على امكانية نجاح المبادرات السياسية بات أمرا شبه مستحيل.
ومابين التصعيد العسكري الذي تقوم به الجماعات المسلحة، والتقدم الميداني الذي يحققه الجيش السوري في اغلب مناطق القتال بحسب المصادر الرسمية، يعيش المواطن السوري ظروفا بالغة الصعوبة، رغم وعود المسؤولين السوريين بتحسن طال انتظاره.
MKH-26-10:45

0% ...

آخرالاخبار

حرس الثورة الإسلامية في إيران: إستهدفنا مراكز التجمع والإسناد القتالي للصهاينة في الجليل الغربي وحيفا وكفركنا والكريوت


الطاقة الذریة الايرانية تعتبر صمت الوكالة الدولية تواطؤا مع المجرمين


جونسون: مجريات هذه الحرب تتناقض مع روايات ترامب ووزارة الحرب، الذين يضللون الشعب الأمريكي


جونسون: أمريكا فقدت خط دفاعها الرئيسي ضد الصواريخ الباليستية الإيرانية


المسؤول السابق في CIA لاري جونسون: إيران دمّرت 13 راداراً بقيمة مليارات الدولارات


واشنطن عاجزة عن الخروج من الحرب.. وإيران صامدة


موقع "حدشوت بزمان" العبري: من بين الصواريخ التي أُطلقت صواريخ انشطارية المصممة لتضليل منظومات الدفاع الجوي وزيادة مساحة الاستهداف


إعلام العدو: دوي انفجارات متتالية في حيفا والكرمل ومجمع "الكريوت" الاستيطاني ومدن ومستوطنات ومناطق واسعة في شمال فلسطين المحتلة وفي الجولان السوري المحتل


قاليباف ساخراً من الادعاءات الأميركية: يا للعجب.. يا له من تقدم مذهل.. عباقرة حقاً


قاليباف: الأميركيون خفضوا مستوى هذه الحرب إلى "مهلاً! هل يمكن لأي شخص العثور على طيارينا؟ رجاءً..