عاجل:

مشروع الطلب الفلسطيني للأمم المتحدة لنيل الاعتراف بالدولة

الإثنين ٢٦ نوفمبر ٢٠١٢
٠١:١٣ بتوقيت غرينتش
مشروع الطلب الفلسطيني للأمم المتحدة لنيل الاعتراف بالدولة تقدم ممثل السلطة الفلسطينية في الأمم المتحدة بمشروع قرار الى الدول الأعضاء في المنظمة الدولية يدعو فيه إلى رفع مستوى تمثيل السلطة إلى "دولة غير عضو" أو "دولة مراقب".

ويؤكد مشروع القرار الذي قد يقدم الى جلسة خاصة للاقتراع عليه في الجمعية العامة للأمم المتحدة في وقت لاحق من هذا الشهر على التزام السلطة الفلسطينية "بحل الدولتين" الذي يقضي بإقامة دولة فلسطينية مستقلة تعيش في سلام الى جوار الكيان الاسرائيلي.

ويؤكد مشروع القرار الحاجة الملحة لاستئناف المفاوضات وتسريعها بين السلطة الفلسطينية والكيان الإسرائيلي. ويشير إلى أنه في حال الموافقة عليه فإن القرار "سيمنح فلسطين صفة دولة مراقب في منظمة الأمم المتحدة، التي تضم 193 دولة، دون المساس بالحقوق والمزايا المكتسبة ودور منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها ممثلا للشعب الفلسطيني."

ويتعين ان يوافق مجلس الامن على منح صفة دولة عضو بعكس صفة مراقب التي لا تحتاج الا الى موافقة الجمعية العامة. وسيحصل الفلسطينيون بالتاكيد على موافقة الجمعية العامة. وبحسب البعثة الفلسطينية في الامم المتحدة فان 132 دولة تعترف بدولة فلسطين.

لتحميل النص الكامل لمشروع الطلب الفلسطيني المقدم للأمم المتحدة لنيل الاعتراف بـ"دولة مراقب":

اضغط هنا

0% ...

آخرالاخبار

روسيا تواجه الغرب في أوكرانيا.. وإيران تتصدّى لأميركا في المنطقة


بحثاً عن "اليوم التالي".. لقاء في إسطنبول لترتيب البيت الفلسطيني


العميد كرمي: خلال الحرب التي استمرت 12 يوماً عندما مني الكيان الصهيوني بالهزيمة جاءت الولايات المتحدة المجرمة لمساعدته


قائد القوات البرية بحرس الثورة العميد محمد كرمي: واشنطن طلبت وقف إطلاق النار في الحرب التي استمرت 12 يوماً وجاءت إلى طاولة المفاوضات لكنها انقلبت عليها


الرئيس الايراني: لا فتح لمضيق هرمز قبل تنفيذ الالتزامات


مصابون جراء استهداف للاحتلال بالقرب من الأرض الطيبة في خانيونس جنوب قطاع غزة


 خالد قدومي: قرار السلاح فلسطيني بحت وسيادي بامتياز


مصادر فلسطينية: شهيد بنيران قوات الاحتلال شرقي مدينة دير البلح وسط قطاع غزة


مسيّرة إسرائيلية تشن غارة على بلدة النبطية جنوب لبنان


اللواء حاتمي: وفقاً للمنطق العسكري يُعد الطرف المهاجم والمعتدي منتصراً عندما يحقق أهدافه أما في الحرب الدفاعية فإن إفشال العدو ومنعه من تحقيق أهدافه يعني انتصار الطرف المدافع