عاجل:

السلاح الايراني في خدمة معارك المقاومة و التحرير

الأربعاء ٢٨ نوفمبر ٢٠١٢
٠٣:٣٨ بتوقيت غرينتش
السلاح الايراني في خدمة معارك المقاومة و التحرير مع التطور من اجل صيانة الوطن والسيادة والاستقلال، سار التطور الايراني من اجل الدفاع عن قضايا الامة الاسلامية وعلى رأسها تحرير فلسطين من البحر الى النهر.

ففي الفترة الممتدة بين 1979عام ولغاية عام2012 ( تاريخ کتابة هذا المقال )، برهنت الجمهورية الاسلامية على حقيقة ثابتة، وهي انها لن تبخل بأي شيء في سبيل دعم قضايا التحرر والمقاومة والصمود بوجه المشروع الغربي ــ الصهيوني.

وبمثل هذه المصداقية تلاقت التطلعات المشروعة للمقاومين والمجاهدين في فلسطين ولبنان والعراق وافغانستان وغيرها، مع مواقف طهران المخلصة والصادقة، وقد استطاع هذا التحالف المقدس تحقيق الانتصارات العظمى على مستوى تحطيم ادعياء الغطرسة والاستكبار والطغيان واذاقتهم الهزائم المرة على مدى اكثر من 30 عاما.

في هذا المضمار قد يكون من الصعب عند البعض القبول بهذه المعادلةالجديدة، لانهم رضعوا منذ نشأتهم الاولى "لبن التبعية والعمالة و الخيانة"، بيد ان الملاحم الرائعة التي سطرها ابناءالامة في غزة ولبنان بفضل (الدعم التسليحي ــ التقني) الذي وضعته ايران تحت تصرفهم وفي خدمة معاركهم العادلة يفترض انها ازاحت الكثير من حجب العمى والضلالة عن اعين المتآمرين والمتخاذلين.

لقد قامت المعادلات الاستكبارية دائما على قاعدة وضع الخطوط الاحمر على أي انتصار يمكن ان يحققه المسلمون والعرب على "اسرئيل واسطورة جيشها الذي لايقهر"، الا ان التقدم الايراني المضطرد في ميادين التسلح الدفاعي والانجازات الباهرة التي تعلن طهران كل يوم عن تحقيقها ولاسيما في مجالات المنجزات الصاروخية القريبة والمتوسطة والبعيدة المدى ، وتصنيع الطائرات اللامرئية (بدون طيار) وتعزيز  قدرات القوة الجوية، وتطوير فاعلية اساطيلها البحرية ، وآخرها انزال البارجتين ( سهند وسينا) المزودتين بالانظمة الصاروخية الدقيقة الي العمل، فضلا عن تقوية عوامل الجهوزية والردع والرصد في جميع صفوف القوات المسلحة (من جيش وحرس ثورة) ...

أقول ان التقدم الايراني في كل هذه الجوانب، قد قلب المعادلات الاستكبارية رأسا على عقب، حتى بات الشغل الشاغل للاميركان والاوروبيين ومرتزقتهم في المحميات الخليجية والشرق الاوسط في الوقت الحاضر، هو الحيلولة دون توجيه المزيد من الضربات القاصمة  الى العمق الصهيوني، سواء القادمة منها من(غزة هاشم) او (جنوب لبنان)، ولربما من مناطق اخرى بالعالم الاسلامي مستقبلا.

وهكذا اصبحت الامة العربية والاسلامية امام معادلة جديدة قوامها الانتصارات المتلاحقة عوضا عن الهزائم المفروضة، وتحدي لغة العربدة والارهاب الصهيواميركي بكل حزم بدلا من الاستكانة والخنوع واستمراء المذلة.

وبرأي ايران ومعها جميع الاحرار والمجاهدين في (محور قوى المقاومة والممانعة)، فان هذه المعادلة يمكنها اسدال الستار على المشهد الاخير من الصراع المرير مع اسرائيل والصهيونية والاستكبار على وجه السرعة، فقد  اكتشف العالم اجمع وبوضوح تام قوة المقاومين المؤمنين الرادعة، وقد ازفت ساعة الحسم وفصل الخطاب استنادا على مبدأ الايمان بان تحرير فلسطين والقدس الشريف والجولان وسيناء والاغوار وافغانستان، قادم لامحالة شريطة الاتحاد والتلاحم والتعاون على البر والتقوى، ونبذ أي نوع من التواطؤ المشؤوم مع الغزاة والمحتلين القادمين من ابعد القارات.

ويقيننا ان أبناءالامة الاسلامية في غزة هاشم الذين اخرجوا طاقاتها الكامنة الى العلن وحولوها خلال ايام تخليد ذكرى تضحية الامام الحسين(ع) في عاشوراء شهر محرم الحرام للسنة الهجرية 1434، الى حمم غاضبة امطرت اسرائيل وعنجهيتها بمطر السوء، قادرون حتما وبفعل الدعم الاسلامي الايراني على حسم معركة التحرير لكامل التراب الفلسطيني المغتصب، وذلك بعد  دحرالمحتلين الصهاينة وحماتهم ومرتزقتهم ، ورميهم في مزبلة التاريخ .

حميد حلمي زادة

0% ...

آخرالاخبار

قائد الثورة الإسلامية: عزّزوا قوة إيران واقتدارها بمضاعفة العمل والابتكار لتسريع التقدّم وبلوغ قمم الحضارة الإسلامية الإيرانية


قائد الثورة الإسلامية: العهد الراسخ أمانة عظيمة متجذّرة في مدرسة الإسلام المحمدي الأصيل وإرث الإمام الخميني والإمام الخامنئي الشهيد، وهو خيط يجمعنا في إطار العهد المشترك


قائد الثورة الإسلامية: عزّزوا قوة إيران واقتدارها بمضاعفة العمل والابتكار لتسريع التقدّم وبلوغ قمم الحضارة الإسلامية الإيرانية


من أجل فلسطين.. ميكروفون للسلام والعدالة


قائد الثورة الإسلامية: تسلّحوا بالعلم والإيمان وتهذيب النفس والأنس بالله والتعمّق في معارف القرآن وأهل البيت عليهم السلام


قائد الثورة الإسلامية السيد مجتبى خامنئي: تجسّد رسائل الطلاب الجامعيين وشباب البلاد العزم والإرادة والشعور بالمسؤولية تجاه بناء المستقبل


البنك الدولي يتوقع أن تقفز أسعار السلع الأولية بنحو 23 % في 2026 بسبب العدوان على إيران


الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم يلقي بيانًا مساء اليوم الأربعاء يتناول فيه التطورات السياسية في لبنان والمنطقة


في الساعات المقبلة.. سيُنشر ردّ قائد الثورة الإسلامية على رسائل مجموعة من الطلاب الجامعيين


عراقجي: خطت الدبلوماسية الإيرانية في مجال الطاقة خطوة إلى الأمام خلال اجتماع منتدى الدول المصدّرة للغاز (GECF)


الأكثر مشاهدة

حركة المقاومة الإسلامية حماس: التقرير الذي أصدرته اليوم لجنة تحقيق دولية مستقلة تابعة للأمم المتحدة يُعد دليلا أمميا جديدا على حجم الجرائم والانتهاكات المروعة التي يتعرض لها شعبنا


وزير الخارجية العُماني: لا أمن في الخليج الفارسي من دون مشاركة إيران


وزير الخارجية العُماني: لابد من مشاركة طهران في أي ترتيبات إقليمية تهدف إلى تعزيز الأمن الجماعي في المنطقة


وسائل إعلام سورية: سقوط ضحايا مدنيين من جراء غارات جوية أردنية جنوبي قرية المسمية في ريف درعا


الهلال الأحمر الفلسطيني: 3 إصابات إثر اقتحام قوات الاحتـلال مدينة قلقيلية شمالي الضفة الغربية


وسائل إعلام لبنانية: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي زبقين وبلدتي المنصوري ومجدل زون جنوبي البلاد


عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن محمد علي الحوثي: تصريحات الخارجية السعودية بشأن خفض التصعيد في المنطقة تتناقض مع استمرار عدوانها وحصارها وتصعيدها ضد اليمن


محمد علي الحوثي: نحذّر من استدراج القوات المصرية إلى حرب جديدة تستنزف قدراتها وتخدم مخططات العدو "الإسرائيلي" للانقضاض على سيناء


محمد علي الحوثي: ندعو أعضاء ما يُسمّى "تحالف الدفاع عن مكة" إلى الخروج منه وعدم الانخراط في تحالفات عدوانية ضد بلدنا


الحكومة السورية المؤقتة: نؤكد أن العملية العسكرية الأردنية لم يجر أي تنسيق بشأنها مع الجانب السوري مسبقا


مديرية الصحة في درعا جنوب سوريا: استقبلت مشافي محافظة درعا حتى الآن 8 ضحايا من بينها رجل مسن و3 أطفال و4 مصابين بجروح متفاوتة نتيجة القصف الجوي الأردني