عاجل:

الاعتراف مبالغ فيه ويضر المقاومة ويزيد الانقسام

الخميس ٢٩ نوفمبر ٢٠١٢
٠٩:٠٩ بتوقيت غرينتش
الاعتراف مبالغ فيه ويضر المقاومة ويزيد الانقسام غزة(العالم)2012 -29/11/قلل محلل سياسي فلسطيني من اهمية خطوة الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالذهاب للامم المتحدة والحصول على اعتراف بالدولة الفلسطينية واعتبر انه لن يغير شيا على الارض ويهدف الى تحقيق انجاز للرئيس عباس في مواجهة خصومه على الساحة الفلسيطينية، محذرا من انها خطوة مبالغ فيها ومضرة بالمقاومة، وتزيد الانقسام الفلسطيني.

وقال المحلل السياسي الفلسطيني حمزة ابو شنب لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان هذه الخطوة هي فقط نصر معنوي للرئيس محمود عباس امام خصومه السياسيين على الساحة الفلسطينية، كما انها مخرج له للنزول عن شجرة المفاوضات، حيث اعلن اكثر من مرة انه يرفض العودة اليها، حيث ان احد بنود مسودة قرار الاعتراف يتحدث عن العودة الى المفاوضات.
واضاف ابو شنب انه يعتقد بانه بهذه الخطوة يحقق انجازا سياسيا ومعنويا، لكنه فعليا من غير المتوقع ان يتم ذلك، في ظل الاختلاف الكبير حول ذلك على المستوى الدولي، والذي يمثل عقبة امام مجلس الامن.
واشار الى تلويح السلطة الفلسطينية بالذهاب الى محكمة الجنايات الدولية بملفات جرائم الاحتلال، وقال ان الكيان الصهيوني لا يعترف بهذه المنظمة ولم يوقع الاتفاقية الخاصة بها.
وتابع ابو شنب: ولذلك فانه لا بد من العودة مرة اخرى الى مجلس الامن في جميع القضايا المركزية التي قد تحدث تغييرا على الارض، منوها الى ان السلطة فشلت في الحصول على اصوات 9 من اعضاء المجلس لمناقشة طلب الاعتراف بالاضافة الى الفيتو الاميركي والبريطاني اللذين ينتظران المشروع الفلسطيني.
وشدد المحلل السياسي الفلسطيني حمزة ابو شنب على ان الخطوة الفلسطينية لن تغير شيئا كثيرا على الارض، وذلك ان 110 من الدول معترفة اصلا ومن قبل بالدولة الفلسطينية.
واعتبر ابو شنب ان المقاومة الفلسطينية في القطاع حققت انجازا مهما، وحذر من ان خطوة السلطة في الامم المتحدة قد تفشل انجاز المقاومة، نتيجة حديث الطلب الفلسطيني عن تسوية سلمية للصراع وليس مقاومة.
واشار المحلل السياسي الفلسطيني حمزة ابو شنب الى الضغوط الاميركية على السلطة الفلسطينية لالزامها باتفاقية اوسلو التي تنص على ان جميع الخطوات يجب ان تكون بالاتفاق ما بين السلطة والكيان، معتبرا ان الحديث عن الذهاب الى الامم المتحدة اخذ حيزا اكبر من حجمه.
واوضح ابو شنب ان الطلب الفلسطيني يتحدث عن حدود عام 1967 التي هي خط هدنة وليست حدودا دولية معترفا بها في مجلس الامن، محذرا من انعكاسات هذا الطلب على الانقسام الفلسطيني، حيث ان الرئيس عباس غير مخول والخطوة غير متفق عليها فلسطينيا.
MKH-29-10:42

0% ...

آخرالاخبار

مصادر لبنانية: جيش العدو الإسرائيلي ينفّذ عمليات تفجير في بلدتي الطيبة وميس الجبل ومدينة الخيام جنوبي لبنان


نتنياهو يوعز لجيشه بمهاجمة أهداف لحزب الله في لبنان


سرطان البروستاتا لدى نتنياهو: رواية الطبيب مقابل رواية رئيس الوزراء!


الرئاسة الإيرانية: بزشكيان شدد على أن وقف المسارات العدائية وتقديم ضمانات بعدم تكرارها شرط لتهيئة حل الخلافات


الرئاسة الإيرانية: بزشكيان أكد لرئيس وزراء باكستان أن الإجراءات الأمريكية بما فيها الحصار تعرقل بناء الثقة


بقائي: العلاقات مع سلطنة عمان نموذج حي لنهجنا القائم على الاحترام المتبادل


بقائي: نولي أهمية بالغة لعلاقاتنا مع دول الجوار ونلتزم بتعزيز الثقة المتبادلة


المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: الوزير عراقجي في مسقط اليوم للمرة الأولى منذ بدء العدوان الإسرائيلي الأمريكي


ما لا تعرفه عن غواصة غدير الإيرانية


الحرس الثوري يهدد برد استرتيجي رادع على أي عدوان ضد إيران


الأكثر مشاهدة

إسلام آباد: الوفد الإيراني سيناقش التطورات الإقليمية مع القيادة الباكستانية


إيران رفضت حتى الآن بشكل كامل طلبات الولايات المتحدة لإجراء مفاوضات بسبب مطالبها المبالغ فيها


رئيس مجلس الشورى الإسلامي محمد باقر قاليباف: الخط الأمامي في مواجهة الولايات المتحدة هو الحرب المالية


قاليباف: خطوط المقايضة تم تفعيلها بحسب وزير الخزانة الأميركي بهدف منع البيع غير المنظم للأصول الأميركية من قبل الدول العربية


بقائي: عراقجي سيلتقي مسؤولين باكستانيين في إطار وساطتهم لإنهاء الحرب في المنطقة


المتحدث باسم الخارجية الإيرانية اسماعيل بقائي: لا خطط لعقد أي اجتماع بين إيران وأمريكا في إسلام آباد وسنبلغ باكستان بملاحظاتنا


بقائي: لم يتم التخطيط لاي اجتماع بين إيران واميركا في اسلام آباد


قاليباف: الحرب المالية هي الخط الامامي في مواجهة اميركا


وزارة الداخلية في قطاع غزة: ارتفاع عدد شهداء الشرطة منذ وقف إطلاق النار في أكتوبر من العام الماضي إلى 31 شهيداً


حزب الله: تنفيذ 5 عمليات الجمعة ردا على الخروقات "الإسرائيلية" لوقف إطلاق النار


رئيس لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإيراني إبراهيم عزيزي: زيارة وزير الخارجية عراقجي إلى باكستان تقتصر على مناقشات العلاقات الثنائية فقط