عاجل:

المالكي يدعو طالباني ليكون رئيساً للبلاد وليس لحزب

السبت ٠١ ديسمبر ٢٠١٢
١٠:١٧ بتوقيت غرينتش
المالكي يدعو طالباني ليكون رئيساً للبلاد وليس لحزب دعا رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي اليوم السبت رئيس البلاد جلال طالباني لأن يكون رئيسا للجمهورية وحاميا للدستور وليس زعيما حزبيا.

وخلال مؤتمر صحفي في بغداد، قال المالكي ان الاستقرار السياسي لن يتحقق إلا بوجود استقرار امني وانه لا دولة بدون دستور داعيا الى الاحتكام اليه في الخلافات السياسية، متهما منطقة كردستان العراق بعدم العمل بالدستور اصلا.

وأكد المالكي ان الجيش الاتحادي من حقه ان يدخل اي بقعة من العراق كما لا يحق للبيشمركة الكردية ان تمتلك السلاح الثقيل، واكد ان الهدف هو ان يكون السلاح للجيش العراقي لحماية البلد.

وأضاف المالكي أن "التحالف الشيعي ـ الكردي هو مَن أوصل الرئيس جلال الطالباني الى رئاسة الجمهورية حينما رفضت القائمة العراقية التصويت على ترشيحه".

وتابع "ليس من حق مجلس الوزراء إعلان حالة الطوارئ إلا بموافقة ثلثي أعضاء مجلس النواب، كما لا يمكنه إعلان حالة الحرب من دون موافقة البرلمان".

وتأتي تصريحات المالكي هذه في ظل أزمة تصاعدت في الآونة الأخيرة بين حكومة منطقة كردستان وبين الحكومة الاتحادية ببغداد، اثر اشتباك مسلّح بين قوة من الجيش العراقي وقوة من حرس الحدود الكردية (البيشمركة) في قضاء طوزخورماتو جنوب كركوك مطلع الشهر الحالي، أسفر عن مقتل شخص واحد وجرح 11 آخرين غالبيتهم من عناصر قوات دجلة التابعة للجيش العراقي.

0% ...

آخرالاخبار

روسيا تواجه الغرب في أوكرانيا.. وإيران تتصدّى لأميركا في المنطقة


بحثاً عن "اليوم التالي".. لقاء في إسطنبول لترتيب البيت الفلسطيني


العميد كرمي: خلال الحرب التي استمرت 12 يوماً عندما مني الكيان الصهيوني بالهزيمة جاءت الولايات المتحدة المجرمة لمساعدته


قائد القوات البرية بحرس الثورة العميد محمد كرمي: واشنطن طلبت وقف إطلاق النار في الحرب التي استمرت 12 يوماً وجاءت إلى طاولة المفاوضات لكنها انقلبت عليها


الرئيس الايراني: لا فتح لمضيق هرمز قبل تنفيذ الالتزامات


مصابون جراء استهداف للاحتلال بالقرب من الأرض الطيبة في خانيونس جنوب قطاع غزة


 خالد قدومي: قرار السلاح فلسطيني بحت وسيادي بامتياز


مصادر فلسطينية: شهيد بنيران قوات الاحتلال شرقي مدينة دير البلح وسط قطاع غزة


مسيّرة إسرائيلية تشن غارة على بلدة النبطية جنوب لبنان


اللواء حاتمي: وفقاً للمنطق العسكري يُعد الطرف المهاجم والمعتدي منتصراً عندما يحقق أهدافه أما في الحرب الدفاعية فإن إفشال العدو ومنعه من تحقيق أهدافه يعني انتصار الطرف المدافع