عاجل:

قتال أميركا بأقل عديد جيشها في أفغانستان

الثلاثاء ٠٤ ديسمبر ٢٠١٢
١٠:٥٣ بتوقيت غرينتش
قتال أميركا بأقل عديد جيشها في أفغانستان "هكذا تقاتل الولايات المتحدة في أفغانستان بعدد أقل من عديد الجيش الأميركي". تحت هذا العنوان، كتب دايفد بارنو وماثيو إيرفين في صحيفة الواشنطن بوست مقالاً، تشير فيه الصحيفة إلى"أن للولايات المتحدة مصلحتين حيويتين في هذا الجزء من العالم: الأولى منع ما تعتبره واشنطن الهجمات الإرهابية، والثانية الحيلولة دون وقوع الأسلحة أو المواد النووية في قبضة من تعتبرهم الإرهابيين".

وترى الصحيفة أن"حماية هذه المصالح بعد عام 2014 تتطلب من الولايات المتحدة أن تكون قادرة على شن ضربات عسكرية دقيقة من هذه المنطقة. لكنها لن تستدعي وجود عشرات الآلاف من الجنود الأميركيين في أفغانستان".
وتتابع الصحيفة أن"الولايات المتحدة تقوم في جميع أنحاء العالم بما تعتبره مهمات مكافحة ما تسميه الإرهاب في أفغانستان، من دون نشر 15 ألفاً أو عشرين ألفاً أو 30 ألف جندي، أو النفقات اللوجستية والاستشارية الضخمة".
وتتابع الصحيفة أنه"بعد أكثر من عشر سنوات من التدريب وإنفاق عشرات المليارات من الدولارات على المعدات، ينبغي أن تكون القوات الأفغانية الآن قادرة تماماً على التعامل مع طالبان".
"إذ ان هزيمة حركة طالبان، أو احتواءها على الأقل، بعد عام 2014 هي وظيفة القوات الأفغانية، وليس الأميركيين".
وترى الصحيفة أنه"على الرغم من أن زيادة عدد القوات الأميركية أنتجت العديد من المكاسب في ساحة المعركة، فإنها لم تحقق أي تحسن ملحوظ في حكم هذا البلد أو في مكافحة تفشي الفساد".
"وهذه العيوب المستعصية من غير المرجح أن تتأثر بأي عدد من القوات الأميركية الإضافية قبل عام 2014 أو بعده".
وتضيف الصحيفة أن"اقتراح كاغان لالتزام مفتوح من القوات الأميركية يتجاوز 30 ألفاً يكلف دافعي الضرائب الأميركيين أكثر من 30 مليار دولار سنوياً".
"ومن شأن ذلك أن يتجاوز كثيراً مجموع قيمة المساعدات الأميركية الحالية للكيان الصهيوني ومصر وباكستان".
كما تعتبر الصحيفة، أخيراً، أن"الدفاع عن المصالح الأميركية الحيوية لا يتطلب قوة بهذا الحجم على المدى الطويل في أفغانستان، أي أكثر مما يتطلبه اليوم في اليمن أو الصومال أو مالي".

0% ...

آخرالاخبار

روسيا تواجه الغرب في أوكرانيا.. وإيران تتصدّى لأميركا في المنطقة


بحثاً عن "اليوم التالي".. لقاء في إسطنبول لترتيب البيت الفلسطيني


العميد كرمي: خلال الحرب التي استمرت 12 يوماً عندما مني الكيان الصهيوني بالهزيمة جاءت الولايات المتحدة المجرمة لمساعدته


قائد القوات البرية بحرس الثورة العميد محمد كرمي: واشنطن طلبت وقف إطلاق النار في الحرب التي استمرت 12 يوماً وجاءت إلى طاولة المفاوضات لكنها انقلبت عليها


الرئيس الايراني: لا فتح لمضيق هرمز قبل تنفيذ الالتزامات


مصابون جراء استهداف للاحتلال بالقرب من الأرض الطيبة في خانيونس جنوب قطاع غزة


 خالد قدومي: قرار السلاح فلسطيني بحت وسيادي بامتياز


مصادر فلسطينية: شهيد بنيران قوات الاحتلال شرقي مدينة دير البلح وسط قطاع غزة


مسيّرة إسرائيلية تشن غارة على بلدة النبطية جنوب لبنان


اللواء حاتمي: وفقاً للمنطق العسكري يُعد الطرف المهاجم والمعتدي منتصراً عندما يحقق أهدافه أما في الحرب الدفاعية فإن إفشال العدو ومنعه من تحقيق أهدافه يعني انتصار الطرف المدافع