وافاد موقع "مركز البحرين لحقوق الانسان" الاثنين، ان رجب واسرته تفاجأوا بإنفجار قنابل الغاز المسيل للدموع داخل المنزل ومنزل شقيقه نادر رجب بعد تحطيم نافذته.
وقال رجب: "ان هذه هي المرة الثانية التي يتم فيها الاعتداء على منزلي في قرية بني جمر بإطلاق عبوات الغاز المسيل للدموع، كما طال الهجوم الشقة التي يقطنها أخي الأصغر نادر وأسرته الذي أصيبوا بحالة اختناق جراء هذه العبوات".
واشار رجب الى ان عبوتين اخترقتا زجاج المنزل بعد كسره وبقت اثنتان خارج المنزل، واضاف: "ان هذه ضريبة عملنا الحقوقي الذي نحن على أتم الاستعداد لدفعها بل تزيدنا هذه الممارسات إصرارا وثباتا على مواقفنا ونضالنا حتى تحقيق مطالب هذا الشعب".
واتهم السلطات الحكومية بالضلوع فى هذا الاعتداء و أنه هو المقصود من وراء كل هذا بسبب موقفه الحقوقي المعارض للحكومة البحرينية و ممارساتها القمعية.
واكدت الشبكة العربية أن هذه الواقعة ما هي الا أحدى حلقات التنكيل بالنشطاء الحقوقيين في البحرين والتي تزايدت بشكل كبير بعد بدء الإحتجاجات المناهضة للحكومة داخل المملكة، حيث لايزال الناشط الحقوقي عبد الهادي الخواجة الرئيس السابق لمركز البحرين لحقوق الإنسان ومنسق حملة الحماية في مؤسسة الخط الأمامي يقبع خلف القضبان وسط انباء حيث يتم تعذيبه.
وقالت الشبكة: "أن ما حدث من إعتداء على منزل الناشط نبيل رجب هو عمل عصابات إجرامية لا تحترم حقوق الإنسان، وهذه الحملات الأمنية التي تشنها السلطات ضد النشطاء ما هي الا وسيلة بائسة لقمع أصوات المدافعين عن حقوق الانسان".
واشارت الى ان حقوق الانسان بالبحرين اصبحت في وضع مؤسف جدا فى الأسابيع ا?خيرة بعد سلسة من الاعتقالات و المحاكمات العسكرية على خلفية نشاطهم الحقوقي اثناء التظاهرات السلمية التي تطالب بإصلاحات سياسية في البلاد.
ودعت الشبكة السلطات البحرينية لان تتخذ إجراءات اصلاحية وأن توفر الحماية اللازمة لنشطاء حقوق الإنسان اثناء عملهم بدلا من أن تقوم هي نفسها بالإعتداء عليهم لما يشكله هذا الامر من خطورة على حرية التعبير التي لم يعد لها مكان داخل حدود البحرين.

?
?