عاجل:

مدمرة "جماران" تصل الى السودان برفقة "بارجة بوشهر"

السبت ٠٨ ديسمبر ٢٠١٢
٠٦:٠٤ بتوقيت غرينتش
رست سفينتان حربيتان تابعتان للجيش الايراني وهما مدمرة "جماران" وبارجة "بوشهر" الحاملة للمروحيات في ميناء السودان (بورتسودان)، حيث تم استقبال طاقمهما رسمياً من قبل مسؤولين سودانيين، وذلك في إطار المهمة الـ 23 للسفن الحربية الايرانية في المياه الدولية.

وجابت السفينتان الحربيتان الايرانيتان مياه البحر الأحمر بعد عبورهما من مضيق باب المندب الاستراتيجي باتجاه المياه الاقليمية السودانية لتستقران في ميناء‌ السودان وذلك خلال المهمة الـ 23 للسفن الحربية الايرانية الرامية الى حفظ السلام والاستقرار في المياه الحرة وإبلاغ رسالة الصداقة والسلام كما قال قائد سلاح البحر بالجيش الإيراني الإدميرال حبيب الله سياري الاسبوع الماضي.

والتقى ضباط البحرية الايرانية بعد استقبالهم رسمياً من قبل المسؤولين السودانيين، مع القيادات العليا بالقوة البحرية‌ السودانية.

ووصف السفير الايراني لدى الخرطوم خلال مراسم الاستقبال، تواجد قوات البحرية الايرانية في السودان بانه مفخرة، معرباً عن شكره وتقديره لحسن الضيافة‌ السودانية؛ ‌كما رحب بمجيء قوات بلاده الى السودان.

من جانبه اعلن الضابط في سلاح البحر السوداني عبد الله المطري انه سيزور الجمهورية الاسلامية في ايران في المستقبل القريب؛ كما رحب بقوات البحرية الايرانية في بلاده وطالب بتعزيز العلاقات العسكرية التي وصفها بانها اخوية بين طهران والخرطوم.

وتضم هذه المجموعة مدمرة جماران وبارجة بوشهر الحاملة للمروحيات.

وكانت سفينتان من قوات البحرية الإيرانية رستا في ميناء بورتسودان في 29 أكتوبر الماضي وغادرتا بعد اربعة أيام.

0% ...

آخرالاخبار

وكالة الأنباء السعودية: ولي العهد بحث في جدة مع سلطان عمان التطورات بالمنطقة وجهود الحفاظ على أمنها واستقرارها


وزير خارجية باكستان يدعو لتنفيذ مذكرة التفاهم بين أميركا وإيران


مصادر في مستشفيات غزة: 6 شهداء بينهم 3 أطفال وأكثر من 8 جرحى بنيران العدو الإسرائيلي في القطاع منذ صباح اليوم


مصادر مطلعة لصحيفة "وطن أمروز" الإيرانية: 6 مراكز عسكرية أميركية مهمة واستراتيجية أصيبت في الهجوم الصاروخي الإيراني على الأردن


بعد 6 أشهر من العدوان على إيران.. من المنتصر؟


عارف: لا ينبغي أن تُنفق الموارد المحدودة للدول بما يخدم المصالح غير المشروعة للغرب والدول المهيمنة


عارف: نؤمن أنه إذا عملنا على تعزيز التماسك بين الدول المنطقة والدول التي تُعرف اليوم بدول الجنوب، فبإمكاننا تغيير العالم


عارف: لن نتراجع أبدا من أجل مصالحنا الوطنية ومصالح بلدنا ونحن بارعون في الحوار


نائب الرئيس الإيراني محمد رضا عارف: لسنا مع الحرب لكننا نقالتل ببسالة ولن نتراجع


دواء شائع للسكري يثير آمال إبطاء الشيخوخة