واضاف الماحوزي في حوار مع قناة العالم الاخبارية اليوم السبت، ان هذه الشريحة تستخدم مع اهالي المطلوبين لمعرفة اماكن تواجد المطلوبين، ومع المطلوبين انفسهم عند الافراج عنهم، ومع المعتقلين داخل السجن للتجسس عليهم، مشيراً الى ان المقصود من اقتحام القرى البحرينية وللمنازل هو حشر هذه العينات في المصابيح او في الملابس وخصوصاً لدى اهالي المطلوبين، لرصد احاديثهم.
واشار الى ان النظام يحدث من اساليب الاستخبارات لديه وهذا يعود بفضل اميركا وبريطانيا، من خلال استجلاب خبراء اميركيين وبريطانيين الى هذا البلد، محذراً اهالي المنازل المقتحمة من رصد النظام البحريني لاقوالهم واحاديثهم.
من جانب آخر، لفت الماحوزي الى تصريح اوليهوف لون رئيس العلاقات الاعلامية في منظمة العفو الدولية حول وضع السجون او الوضع الحقوقي بشكل عام في البحرين، والذي قال فيه بان منظمة العفو الدولية تعتقد انه كلما تتصور بان هناك توقف في الانتهاكات من قبل النظام وانه يسير في الاتجاه الصحيح، يثبت النظام بانها مخطئة من خلال استمراره بانتهاك حقوق الانسان.
واكد الماحوزي: انه لا توجد لدى النظام اية نية للافراج عن سجناء الرأي وعن القيادي حسن المشيمع بعد اصابته بالسرطان وحياته مهددة بخطر الموت، رغم توصيات بسيوني وتوصيات البرلمان الاوروبي وآخرها توصيات الوفد الاوروبي الزائر.
وقال ان رفض السلطات الافراج عن معتقلي سجناء الرأي وخاصة المشيمع ستؤدي به الى الخسران على عدة مستويات اهمها انه يقطع الثقة بينه وبين الشعب والى الابد، مشدداً على ان النظام غير جاد في كل ما يطلقه من نداءات من تسوية سياسية ودعوته للحوار الوطني.
12/22- tok