وأعلن وزير خارجية البحرين في مقابلة لـ"صحيفة اليوم" السعودية ان مجلس التعاون لدول الخليج "الفارسي" يعقد أعمال قمته الـ33 في العاصمة البحرينية المنامة حيث يتناول مبادرة مشروع الاتحاد الخليجي ، التعاون العسكري ،اكتمال المظلة الدفاعية لدول المجلس بعمل مشترك كامل ،الاتفاقية الاقتصادية والجمركية، والعملة الموحدة بين دول الاتحاد.
وقال ان دول مجلس التعاون بدأت خطوات عملية حقيقية على قدم وساق للوصول الى الوحدة لمقاومة الأخطار، متوقعاً ان تتحقق الوحدة والتكامل العسكري خلال سنة أو سنتين ، موضحاً ان الإجراءات الدفاعية الأمنية (الخليجية) تجري على قدم وساق. وهي «دفاعية» وليست هجومية. وأي طائرة (أجنبية) تتمركز في المنطقة يتم التفاهم مسبقاً بأن مهماتها دفاعية، فليس لدينا أية نوايا عدائية ضد آخرين.
وأضاف ان الاتحاد بالنسبة لدول مجلس التعاون مسألة حيوية واعتبر " أنه سوف يحل كل المشاكل، سواء في البحرين أو في الكويت أو في الإمارات.. وكل دولة لديها مشكلة خارجية أو داخلية، حلها سيكون بقيام هذا الاتحاد الذي يتعين أن يكون حقيقياً وليس شكلياً" ، وبرر سبب تأخير الاتحاد بالظروف المحيطة بدول مجلس التعاون.
ولم يستبعد الوزير تنازل عن بعض السيادات لدى دول المجلس من أجل الاتحاد ، موضحاً ان الخطوات الاتحادية سوف تكون تدريجية و"كل خطوة تأتي في وقتها.. وإن لم يتحقق في هذا الجيل، فإنه حتماً سيتحقق في الجيل القادم."
وأضاف " هناك اتصالات وعمل مشترك ثنائي مع الولايات المتحدة الأميركية وكل دولة خليجية، ومنذ العام الماضي من أجل مشروع الاتحاد... واوضح "بعد مسألة البحرين، بدأت الولايات المتحدة العمل مع المجموع الخليجي وطلبت واشنطن حوار استراتيجي مع دول المجلس، في المجالات العسكرية، وكل المجالات، وايضاً الاتحاد الأوربي اتخذ خطوات مماثلة".
وألقى الوزير مسؤولية الحرب العراقية المفروضة ضد ايران واحتلال الكويت، والاضطرابات في لبنان، واليمن والإرهاب والوضع في المنطقة على ايران، متهماً "قناة العالم وبرس تي في باثارة الفتنة في مجلس التعاون وفي البحرين بالذات واصفاً سياساتهما تجاه دول الخليج بـ"عدوانية متطرفة".
وقال ان مجلس التعاون واضح في مواقفه تجاه ايران ومن الآن سوف يكون الصوت الدبلوماسي واحداً ايضاً من خلال الاتحاد الخليجي.