الإبراهيمي إلتقى وفد هيئة التنسيق الوطني لقوى التغيير الديمقراطي المعارضة برئاسة حسن عبد العظيم التي تضم في عضويتها أحزابا ً قومية وعلمانية
قريبة من روسيا وترفض اي فكرة لتدخل خارجي اجنبي في سوريا.
المصادر الدبلوماسية ذكرت أن الإبراهيمي طرح خلال لقائه مع وفد المعارضة أفكارا ً روسية وأميركية لحل الأزمة وقد رحبت الهيئة بالأفكار التي وصفتها بالبناءة .
غير أن المعارضة الخارجية وتلك المسلحة المسلحة في الداخل التي تتلقى دعما ً من تركيا وفرنسا وبعض دول الخليج الفارسي العربية أبدت رفضها لأي مبادرة حل
محذرة مما سمته منح الفرص مجددا للنظام مشترطة رحيل الرئيس الاسد وجميع مسؤولي الدولة العسكريين والأمنيين والسياسيين عن السلطة شرطا ً لنجاح أي مبادرة للحل.
وكان الإبراهيمي قد قال بعد لقائه الاسد أنه أطلعه على أجواء زياراته ولقاءاته مع في الدول التي زارها والخطوات التي يرى أنها قد تسهم في حل الأزمة .
بدورها قالت وكالة الأنباء السورية الرسمية إن المباحثات كانت ودية وبناءة، وإن الرئيس الأسد أكد خلالها حرصه وحرص الحكومة على إنجاح أي جهود تصب في مصلحة الشعب السوري وتحفظ سيادة الوطن واستقلاله.