واتهم سكان حي الرميدة السلطات والأمانة في تأخير توصيل الكهرباء لهم، وعدم تطوير الحي ، على الرغم من قيامهم بمهام حصر الكهرباء ودفع الرسوم للمكاتب الهندسية.
وانتقد الأهالي، الأمين في سياسة "الباب المُغلق"، مؤكدين أنهم دائماً ما يحاولون مقابلته، لكن يصطدمون بعدم وجوده أو أنه في اجتماع، مُشيرين للوحة التي وضعها على باب مكتبه، التي تحدّد استقباله للمواطنين ساعة محدّدة خلال فترة الدوام الرسمي، والتي لم تتحقق لهم.
كما تضمنت الانتقادات سوء وتدني النظافة بكامل المحافظة، والمشاريع المتعثرة والتي لا زالت قيد الانتظار.