واشار جواد فيروز في حوار مع قناة العالم اليوم الاربعاء الى ان النظام البحريني يحاول مراجعة حساباته واعادة النظر باحكام القضاء الصادرة سابقاً ضد الناشطين حيث خفض احكام السجن المؤبد الى 15 عاماً وبرأ آخر، وألغى حكم اعدام بحق بعض الاشخاص، وقال ان هذا الامر يظهر ان احكام القضاء بنيت على تهم باطلة ومفبركة وبعضها اخذت تحت التعذيب، مؤكداً ان جميع المتهمين كلهم تعرضوا للتعذيب الشديد.
وحذر من الخداع بأساليب النظام بتخفيف العقوبة، داعياً الى الافراج عن جميع المعتقلين دون استثناء لانهم عبروا عن آرائهم الشخصية، او لانهم فبركت ضدهم الاحكام التي صدرت من المحكمة العسكرية، منوهاً الى ان المجتمع الدولي يرفض التلاعب بمصير ابناء الوطن وبالاحكام الجائرة دون الاستناد الى ادلة قضائية حقيقية.
واضاف، ان المعارضة البحرينية ترفض الحلول الجزئية الشكلية وتعتبرها بانها جاءت فقط للضحك على الذقون، حيث لم يحاسب حتى الآن اي شخص من الاجهزة الامنية الذين مارسوا التعذيب وانتهكوا حقوق الانسان، لخلو النظام من سلطة قضائية مستقلة لمتابعة تجاوزات الاجهزة الامنية.
كما اشار الى انه لاتوجد اية ضمانة بادعاء النظام باصلاح الجهاز الامني دون رقابة حقيقية من قبل الشعب على السلطة التنفيذية، موضحاً ان الجهاز الامني حاليا بيد سلطة "مستبدة" تجيّر الامور لصالحها، وشكك بمحاسبة حقيقية او تأهيل لرجال الامن، لغياب سلطة منتخبة لديها صلاحية تامة في اطار التشريع والرقابة قادرة على عزل الحكومة واستجوابها.
وحول دعوة السلطة الى حوار وطني، شدد فيروز على انه ينبغي ان يكون هناك اصلاحاً جذرياً في النظام ليسلك مسلك الحوار في اطار الجدية والضمانات المتعارف عليها دولياً وضمن منهج مشروع، وليس من خلال القاء وعود كاذبة وادعاءات كما هو حاصل حالياً.
12/26- tok