وقال بدر في حوار خاص مع قناة العالم الإخبارية مساء الأربعاء إن مصر عبرت أهم مرحلة في هذه الفترة وهي إعداد الدستور الجديد، وهو أول دستور يختلف عليه الناس أيضا ويحظى بقبول قرابة ثلثي المصريين، هذه الخطوة المهمة في تاريخ المصريين تؤسس للمرحلة التالية، تبدأ بإعداد المسرح السياسي لإجراء الإنتخابات البرلمانية المقررة خلال شهرين من الآن.
واضاف: جماعة الاخوان منذ ظهورها على الساحة لم يكن من منهجها الإقصاء والإبعاد، ومنذ فترة فتحت مؤسسة الرئاسة التي يرأسها محمد مرسي أبواب الحوار على مصراعيه، وبالفعل يشارك عدد كبير جدا من الأحزاب والتيارات السياسية في هذا الحوار سواء علنا أو سرا.
وتابع: إن التعيينات الأخيرة التي تمت في مجلس الشورى تمت بناء على هذا الحوار الذي شارك فيه أكثر من 17 حزبا سياسيا وتيارا، لكن هناك إصرارا من قبل تيار معين على الحديث عن الإقصاء وعدم التوافق، وهذا الكلام غير دقيق من الناحية الواقعية، والشعب الشعب المصري هو من يقرر الآن وعلى الجميع الإستماع إليه.
وحول الحديث عن وجود إقصاء في الجمعية التأسيسية قال بدر إن 27 عضوا منها هم من المستقلين، و24 عضوا فقط كانوا من الاخوان، ورغم أن الاخوان حصلوا في الانتخابات الاخيرة على اكثر من 45% لكنهم رضوا فقط بـ 24% فقط من الجمعية التأسيسية، والتصويت على كل المواد كان تصويتا شبه جماعيا.
واضاف: الحوار الوطني كان يركز في جانب منه على قانون الإنتخابات المقبلة، وتقريبا هناك شبه إتفاق على أن تكون الإنتخابات بالقائمة وأيضا بالفردي.
وأكد بدر أن الحديث عن الإقصاء هو حديث خاطئ ولا يؤدي الى نتائج إيجابية على المدى الطويل، وأن الكلام عن وجود مشروعات قوانين تم إعدادها لفصيل معين هو خاطئ أيضا، موضحا أن القوانين المرشحة خلال الفترة القادمة هي قوانين محدودة جدا لتيسير الحياة بشكل ما خلال الشهور الثلاثة المقبلة حتى يتم إنتخاب مجلس الشعب.
AM – 26 – 18:27