وفي نفس الوقت قال أوباما إن هناك فريقا صغيرا من معارضي نظام الأسد مرتبط بتنظيم القاعدة ولقد اعتبرناه منظمة إرهابية
بعد إدراج ما يسمى جبهة النصرة التي تدور في فلك القاعدة في اللائحة الأميركية للمنظمات الإرهابية ما أثار خلافات بين الأميركيين ورئيس الائتلاف معاذ الخطيب انعكست على أجواء مؤتمر ما يسمى مجموعة أصدقاء الشعب السوري في مراكش بالمغرب الذي انعقد بعد يوم واحد على القرار الأميركي .
وتطرح تسؤلات كثيرة عن خلفيات الاعتراف الأميركي بالائتلاف بعد تردد استمر أسابيع حيث جاء بالتزامن مع معلومات عن بدء الولايات المتحدة التخطيط لعملية تسليح نوعية للمجموعات المسلحة في سورية إثر قرار واشنطن نشر صواريخ الباتريوت على الحدود التركية مع سورية .