وقال امين سر مجلس الشعب السوري خالد العبود لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان الابراهيمي استطاع في زيارته الاخيرة ان يحدث مقاربة لجهة مرجعية جنيف، لكن نتائج الاشتباكات على الارض هي تحدد المسار.
واعتبر العبود ان الحكومة السورية ذاهبة الى دعوة لحوار مفتوح مع مجمل مكونات الوطن السوري السياسية وحتى بعض غير السياسية منها، لاتاحة الفرصة للتوصل الى اتفاق بين السوريين على جملة من العناوين من بينها الانتخابات.
واضاف ان الابراهيمي لم يستطع ان يتقدم اكثر مما تقدم، لانه مبعوث اممي ويمثل اجندة اميركية على مستوى المنطقة، لكن ليس بمقدور الولايات المتحدة ان تكسب اكثر خاصة انها ادركت الى حد بعيد ان نتائج الاشتباك على الارض تؤدي الى ثبات الدولة السورية وعدم تفتت سوريا.
واعتبر العبود ان الولايات المتحدة راهنت على فوضى وعنف في سوريا، من قبل مجموعات ارهابية مسلحة، مؤكدا ان الدولة والمجتمع صامدين في وجه ذلك ولا يمكن ان يمر ذلك باي حال من الاحوال.
واوضح امين سر مجلس الشعب السوري خالد العبود ان الابراهيمي التقى الرئيس الاسد ولمس عنده مدى الصمود في النظام والشعب بوجه المؤامرة ولم يتمكن من طرح اي من العناوين التي كان يريد طرحها كمطالب من دمشق.
وبين العبود انه لا توجد مبادرات ولا رؤى لمفاوضات مقبلة، لكن هناك حراكا دبلوماسيا بمحورية موسكو على صعيد جهود الحل، رغم جهود واشنطن الاستفراد بذلك، معتبرا ان الحل في سوريا يجب ان ينطلق من موسكو.
وكانت "مجموعة العمل الدولية حول سوريا" التي اجتمعت في جنيف في نهاية يونيو حزيران قد شدّدت على ضرورة تطبيق كل الأطراف في سوريا خطة مبعوث الجامعة العربية والأمم المتحدة السابق كوفي أنان.
وأكدت في وثيقة باسم التزام العمل العاجل لإنهاء العنف وإطلاق عملية انتقال سياسية بقيادة سورية تتضمن تشكيل حكومة وحدة وطنية يمكن أن يشارك فيها أعضاء من الحكومة الحالية.
MKH-27-22:35