وأكد جادوا في تصريح لقناة العالم أن الإستفتاء الذي أجري في مصر مؤخرا ، لم يكن على مواد الدستور فحسب وإنما كان استفتاءا على الرئيس المصري أيضا وقد بينت نتائج الدستور التي بلغت 62% شعبية الدكتور محمد مرسي بين المصريين.
وقال جادوا إن في مصر الآن غير النظام الحاكم فريقين، الأول أعلن أنه يحترم إرادة الشعب وسيسعى إلى أن يعود إلى الجماهير ويكسب ثقتها و من ثم سيعمل على تعديل المواد التي يرفضها والثاني يريد أن ينقلب على العملية الديمقراطية ويرفض الأمر جملة وتفصيلا.
وعن اتهام النظام المصري بالسعي لإحالة بعض رموز المعارضة إلى القضاء، أوضح جادو أنه لا دخل للنظام أو لرئاسة الجمهورية لا من قريب ولا من بعيد بهذا الأمر، بل هي بلاغات يقدمها للنائب العام كثير من المحامين الذين لهم وجهة نظر في اتهام رمز المعارضة في محاولة قلب نظام الحكم، مضيفا أنه لا يمكن أن يسعى النظام إلى تصفية الأحزاب والتيارات المعارضة في البلاد في حين أنه يدعوها إلى الحوار.
FOAD-28-17:40