وفي هذا المجال قال الباحث والمحلل السياسي السوري عبد الله منيني لقناة العالم الاخبارية السبت: من الطبيعي ان هناك قاعدة بدأ المسلحون يتبعونها تتمثل في رفع منسوب الدم، ليتمكنوا من خلالها فرض الخوف والرعب وتحطيم المعنويات لدى الشعب السوري.
واضاف منيني: لكن الشعب السوري استطاع المحافظة على معنوياته على مدى سنتين رغم كل الضغوط الاقتصادية والاجتماعية والاستهدافات حفاظا على وحدة الوطن.
وفي الوقت ذاته قالت مصادر بالجيش السوري إن وحداته قضت على قيادات ومتزعمي مجموعات تابعة لجبهة النصرة في منطقة درايا في الريف الدمشقي مع استمرار للعمليات النوعية والمكثفة في مناطق النبك ودوما والبحدلية والحسينية ودير العصافير.
وادت هذه العمليات الى مقتل العديد من افراد المجموعات المسلحة وتدمير عدد من السيارات المزدوة برشاش الدوشكا.
وقال الباحث في الشؤون العسكرية محمد الشيخ: ان الجيش السوري هو جيش كلاسيكي ويقوم بحروب تقليدية اساسا، لكن هذه المرة الاولى التي يقود فيها حروب عصابات التي تستنزف اعتى واقوى الجيوش.
كما شهدت مناطق في حلب وريفها عمليات عسكرية استهدفت الجماعات المسلحة المنتشرة في تلك المناطق، حيث استهدف الجيش مقرات للمسلحين في الليرمون والفردوس وبستان القصر وحي بني زيد في حلب، وفي ريف المحافظة استهدفت قوات الجيش مجموعات مسلحة في العدنانية وعندان وحيان وعبطين.
وتقوم الجماعات المسلحة باستهداف المدنيين وتتهم الجيش السوري بارتكاب هذه المجازر، فيما لا تتوانى فصائل مسلحة أخرى عن تبني هذه التفجيرات بحجة أن الضحايا ينتمون إلى توجه معين مؤيد للنظام السوري.
MKH-5-10:32