عاجل:

اجندات خارجية واضحة في الانبار والهدف الفتنة

السبت ٠٥ يناير ٢٠١٣
٠٥:٣٧ بتوقيت غرينتش
اجندات خارجية واضحة في الانبار والهدف الفتنة بغداد(العالم)- 05/01/2013- اكد اكاديمي عراقي ان الاجندات الخارجية الاقليمية والعربية والدولية واضحة وراء احداث ازمة الانبار، واعتبر ان الهدف منها اشعال الفتنة الطائفية في العراق، معربا عن امله في ان تنجح الجهود السياسية في حل الازمة واحتواءها.
وقال استاذ العلوم السياسية في جامعة بغداد حازم الشمري لقناة العالم الاخبارية السبت: ان تحذيرات المالكي لها الكثير من المصداقية على اعتبار ان هناك اليوم من يتآمر على المشهد السياسي العراقي من الداخل والخارج، ومن يتربص بالمشهد ويريد ارجاع العراق الى مربع الاحتراب الطائفي او الديني الذي  شهده قبل عدة سنوات.
ودعا رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي المتظاهرين العراقيين في الانبار وغيرها الى الالتزام بالقانون وعدم الانسياق وراء الدعوات المتطرفة، محذرا من المطالب الرامية الى نسف العملية السياسية مثل الغاء قوانين اجتثاث حزب البعث واطلاق سراح الارهابيين.
كما حذر المالكي الكتل السياسية من الاجندات الخارجية التي تحاول دفع العراق الى الاقتتال الطائفي والتقسيم، مؤكدا انه لن يسمح بهدم العملية السياسية.
واضاف استاذ العلوم السياسية في جامعة بغداد حازم الشمري: ان ما يدوراليوم في الانبار وغيرها ليس حراكا سياسيا بقدر ما يمثل اجندات خارجية تعمل على الساحة وتريد سوء بالشعب العراقي وتجربته الديمقراطية والمنطقة برمتها.
واعتبر الشمري ان الاجندات والاهداف الخارجية واضحة وراء احداث الانبار، حيث تسعى دول عربية واقليمية لاشعال الفتنة الطائفية وتتدخل في المشهد السياسي لصالح طرف سياسي على حساب اخرين، وذلك منذ عام 2003 وسقوط النظام السابق.
واوضح ان هناك دولا عربية تدرك ان نجاح التجربة العراقية لا يصب في صالحها وتريد خلط الاوراق، متهما الولايات المتحدة بان لديها اجندة في العراق رغم انسحابها العسكري من العراق.
واعرب الشمري عن امله في احتواء ازمة الانبار وتداعياتها من خلال حركة الحكماء والعقلاء خاصة مساعي زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر ورئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي السيد عمار الحكيم، وعلماء دين سنة وشيعة ومسيحيين.
وكان الصدر والحكيم قد دعا الى الحوار بين القوى السياسية واحترام حرية الرأي وتوحيد الخطاب السياسي، ومعالجة الامور بالحكمة.
وتشهد محافظة الأنبار منذ 21 من كانون الأوَّل/ديسمبر الجاري، تظاهرات على خلفية اعتقال حماية وزير المالية رافع العيساوي، تطالب بـ"إسقاط الحكومة الحالية وإطلاق سراح معتقلين، حيث اقدموا على قطع الطريق الدولي الرابط بين العراق وسوريا والأردن، رافعين اعلام المسلحين السوريين وما اطلقوا عليه الجيش العراقي الحر، وصور رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان، واعلام النظام السابق في العراق.
MKH-5-10:46
 
0% ...

آخرالاخبار

قراءة فلسفية في الأبعاد الحقيقية لمعركة الطف


الذهب يهبط دون 4100 دولار للأونصة لأول مرة منذ 11 يونيو


آل ثاني لـ فايننشال تايمز: نواصل مع باكستان الوساطة للتوصل إلى تسوية نهائية


قيادي في حماس: الاحتلال ينسف التفاهمات لفرض واقع جديد في غزة


آل ثاني: الهدف الإقليمي الآن بناء إطار أمني جديد بين دول المنطقة وإيران


وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني يقول انه قد يطلب من دول الخليج الفارسي تمويل صندوق الاستثمار مع إيران مستقبلًا


الاحتلال يستهدف الأطفال عمداً بغزة ويرتكب جرائم حرب بالضفة


رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني يصل إلى باكو للمشاركة في الدورة العشرين لاتحاد برلمانات منظمة التعاون الإسلامي


ترامب: يجب أن تبدأ أسعار البنزين بالانخفاض بوتيرة أسرع بكثير مما أراه الآن


ترامب: أصدرت تعليماتي لوزارة العدل بالبدء فوراً في التحقيق مع شركات النفط التي لا تخفض أسعارها في محطات الوقود