وقدم المقداد خلال اللقاء تقریرا عن الجهود الدبلوماسیة السوریة بما فیها زیارته الاخیرة الى موسكو والزیارة الاخیرة للمندوب الاممي الى سوریا الاخضر الابراهیمي لدمشق.
واعرب المقداد عن شكره للجهود الایرانیة بما فیها خطتها المكونة من ستة بنود لانهاء الازمة في سوریا معتبرا ذلك دلیلا على الاهتمام الایراني بالقضایا الاقلیمیة والعالم الاسلامي ودورها في احلال الاستقرار والسلام بالمنطقة.
من جانبه، اكد صالحي على موقف ایران الثابت والمبدئي في دعم سوریا حكومة وشعبا للخروج من الاوضاع الحالیة وقال ان اتخاذ القرار حول مستقبل سوریا هو مسؤولیة شعبها وان جمهوریة ايران الاسلامیة تدین دوما اي تدخل اجنبي في شؤون الدول المستقلة بما فیها سوریا.
واشار صالحي الى استعداد الحكومة السوریة للحوار واللجوء الى الطرق السیاسیة للخروج من الازمة الحالیة وقال ان مسؤولیة استمرار الازمة تقع على عاتق الاطراف التي ترفض الحوار والحلول السیاسیة .
واعرب صالحي عن امله باعادة الاستقرار والهدوء الى سوریا من خلال التعاون البناء بین الدول المؤثرة والفاعلة في المنطقة.