عاجل:

المالكي: الاستقواء باطراف اقليمية عمل خطير

الأحد ٠٦ يناير ٢٠١٣
٠١:٥١ بتوقيت غرينتش
اكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الأحد ضرورة توحيد الولاء للعراق، مشددا على ان الاستقواء بالإطراف الإقليمية عمل خطير، داعيا الجيش العراقي إلى "أن لا يهاب احدا ما دام ينفذ واجباته بمهنية".
وقال المالكي القائد العام للقوات المسلحة خلال كلمة له بمناسبة الذكرى 92 لتأسيس الجيش العراقي: "على السياسيين أن لا يرهبوا الجيش بالتهديدات"، داعيا الجيش إلى "أن لا يهاب احدا ما دام ينفذ واجباته بمهنية".
وأضاف: "ان الجيش والشرطة ورجال الأمن كافة وهم يخوضون غمار المواجهة الدموية الساخنة يجب أن لا يكونوا عرضة للإرهاب السياسي، وأن لا ينال ذلك من عزيمة الضابط والجندي والشرطي وهم في أقدس مهمة"، داعيا لمعاقبة من يدعو الى تسييس الجيش.
وتابع: "نريد أن نبني ونعمر، ونريد سيادة وحدة، لكن هذا يتناقض مع حصول امتدادات إلى مساحات خارج حدود البلد، حيث لا يمكن أن تنسجم رغباتنا وشعاراتنا مع الارتباط بأجندات ومصالح الآخرين".
واشار الى ان المراهنة على الاطراف الاقليمية لن يجلب للعراق سوى الدمار والمآسي، مشددا بالقول "لابد أن نوحد ولاءنا لهذا البلد لا لغيره".
وتوجه المالكي إلى المواطنين بالقول "انكم اليوم في اختبار صعب، يجب أن نخرج منه مرفوعو الرأس وموحدين"، مؤكدا أنه "لن يكون ذلك إلا بتكاتفنا ورفض التدخلات الخارجية".
وشدد رئيس الوزراء العراقي على انه لا عزة ولا قوة للعراقيين الا بوضع العراق فوق كل اعتبار وانتماء.
 
0% ...

آخرالاخبار

روسيا تواجه الغرب في أوكرانيا.. وإيران تتصدّى لأميركا في المنطقة


بحثاً عن "اليوم التالي".. لقاء في إسطنبول لترتيب البيت الفلسطيني


العميد كرمي: خلال الحرب التي استمرت 12 يوماً عندما مني الكيان الصهيوني بالهزيمة جاءت الولايات المتحدة المجرمة لمساعدته


قائد القوات البرية بحرس الثورة العميد محمد كرمي: واشنطن طلبت وقف إطلاق النار في الحرب التي استمرت 12 يوماً وجاءت إلى طاولة المفاوضات لكنها انقلبت عليها


الرئيس الايراني: لا فتح لمضيق هرمز قبل تنفيذ الالتزامات


مصابون جراء استهداف للاحتلال بالقرب من الأرض الطيبة في خانيونس جنوب قطاع غزة


 خالد قدومي: قرار السلاح فلسطيني بحت وسيادي بامتياز


مصادر فلسطينية: شهيد بنيران قوات الاحتلال شرقي مدينة دير البلح وسط قطاع غزة


مسيّرة إسرائيلية تشن غارة على بلدة النبطية جنوب لبنان


اللواء حاتمي: وفقاً للمنطق العسكري يُعد الطرف المهاجم والمعتدي منتصراً عندما يحقق أهدافه أما في الحرب الدفاعية فإن إفشال العدو ومنعه من تحقيق أهدافه يعني انتصار الطرف المدافع