عاجل:

ردود افعال متباينة بشأن مبادرة دمشق..

الأسد يطرح رؤية لحل الأزمة السورية على ثلاث مراحل

الإثنين ٠٧ يناير ٢٠١٣
٠٦:٠٣ بتوقيت غرينتش
طرح الرئيس السوري بشار الأسد أمس الاحد، خارطة طريق لحل الأزمة في بلاده، تبدأ بوقف دعم وتمويل المسلحين ووقف العمليات العسكرية يليها مؤتمر للحوار الوطني وتشكيل حكومة تمهد للاستفتاء على الدستور، كما انتقد الأسد مساعي البعض الى تقسيم سوريا وإخراجها من محور المقاومة.
وفي ردود الأفعال على خطاب الرئيس السوري بشار الاسد، أكد مساعد وزير الخارجية الايراني حسين امير عبد اللهيان أن الخطة التي أعلنها الرئيس الأسد حول الأزمة في بلاده يمكن أن تكون أساسا لإيقاف العنف وتحقيق طموحات الشعب السوري.
واعتبر عبداللهيان خلال لقاء مع قناة العالم، أن المبادرة التركية حول الوضع في سوريا تحمل عناصر إيجابية إلا أن الإشكالية الأهم فيها هي أنها تضع تنحية الرئيس السوري بشار الاسد شرطا مسبقا لأي حل.
أما الدول الغربية فقللت من اهمية مبادرة الأسد، فيما رفضت الولايات المتحدة الاميركية وما يسمى بائتلاف قوى المعارضة السورية في الخارج المبادرة، معتبرة أنها تخدم النظام في دمشق.
وقد سارعت دول واطراف معارضة واخرى غربية "بعد خطاب الرئيس السوري الذي ضمنه آلية لحل الازمة التي تعصف بسوريا، عبر مرحلة انتقالية تتم بالوسائل الدستورية"، لرفض ما جاء بالخطاب جملة وتفصيلا، فيما رآه متابعون استمرارا لسياسة غلق الابواب واذكاء الصراع الدائر على الارض السورية.
كما رفض ما يسمى بالائتلاف السوري المعارض، أي مبادرة تعيد الاستقرار للنظام السوري، واعتبر المتحدث باسم الائتلاف وليد البني ان ما جاء بكلمة الاسد هو ضربة الى المجتمع الدولي الذي يقوم بجهود حقيقية لانضاج حل سياسي حسب تعبيره.
اما وزير الخارجية التركي احمد داوود اوغلو فاعتبر ان خطاب الرئيس الاسد تكرار للوعود الفارغة حسب قوله، مشددا على انه يتوجب على الأمم المتحدة بعث رسالة صارمة للأسد بعدم إعاقة مساعدات الإغاثة.
اوروبيا لم تختلف المواقف فقد تلاقت جميعها عند رفض آليات الحل التي اعلنها الاسد، فقد حمل وزير الخارجية البريطانية وليام هيغ الرئيس السوري مسؤولية الدماء التي سقطت واصفا الوعود الرسمية السورية بالمخادعة.
بدوره، اعرب وزير الخارجية الالماني غيدو فيسترفيليه عن اسفه لخلو الخطاب من اي ادراك جديد لواقع ما يحصل في سوريا وطالب بتنحيه وتشكيل حكومة انتقالية.
اوروبيا ايضا، ربطت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كاثرين اشتون ان الوصول لحل سياسي الازمة يكمن بتنحي الرئيس السوري بشار الأسد عن السلطة، وجددت التمسك بموقف الاتحاد الثابت من الازمة التي تمر بها سوريا.
0% ...

آخرالاخبار

حشود طهران تتحدى الضغوط الأمريكية في مناورة"فدائيو إيران"


الأمم المتحدة: ارتفاع عدد المحتاجين للمساعدات في اليمن جراء تصاعد العمليات العسكرية إلى أكثر من 22 مليون شخص


مدفعية جيش العدو قصفت بقذائف ثقيلة منطقة "العريش" الواقعة في بلدة حداثا والمحاذية لبلدة حاريص جنوب لبنان


مصادر اعلامية: وزير الداخلية الباكستاني سيتوجه الى طهران في الساعات المقبلة للتباحث حول التطورات في اليمن


تصعيدٌ صهيونيٌّ متواصل: قصفٌ مدفعي وتفجيراتٌ تطال قرى جنوب لبنان


قائد القوات البرية بحرس الثورة الإيراني: نحن على أتم الاستعداد لمواجهة أي خطأ من جانب العدو، وسنرد بقوة


مركز معلومات فلسطين "مُعطى": 2500 مغتصب صهيوني اقتحموا المسجد الأقصى المبارك خلال الأسبوع الماضي


شركة "أرامكو" تُخطر أوروبا: لا نفط الشهر المقبل


مركز معلومات فلسطين "مُعطى": 1684 جريمة اعتداء نفذتها قوات العدو والمغتصبون في الضفة الغربية المحتلة خلال الأسبوع الماضي


سلطات الاحتلال الإسرائيلي gفرض قيوداً جديدة على طائرات التزود بالوقود الأمريكية المتمركزة في مطار رامون في الأراضي الفلسطينية المحتل


الأكثر مشاهدة

صبرا وشاتيلا.. أربعة وأربعون عاماً والعدالة غائبة


الاحتلال يواصل استهداف الصحفيين.. 39 صحفياً وصحفية خلف القضبان


طهران تؤكد ضرورة استمرار التواصل الدولي مع السلطات الأفغانية


مصادر يمنية: السعودية تقصف جسر البرح في مديرية مقبنة بغارتين للمرة الثانية خلال يومين


مصادر لبنانية: الاحتلال ینفّذ عمليتيْ تفجير في بلدة الطيري ویستهدف بقذيفة مدفعية بلدة عدشيت القصير جنوب لبنان


مصادر لبنانية: تجدد الغارات "الإسرائيلية" على وادي السلوقي عند أطراف بلدتي مجدل سلم و بني حيان جنوب لبنان


مصادر فلسطينية: جيش الاحتلال يغلق الحرم الإبراهيمي أمام المصلين في مدينة الخليل حتى مساء غد؛ بحجة تأمين احتفالات المستوطنين


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة الزبابدة جنوب جنين


الجهاد الإسلامي: فاجعة انهيار عمارة السعادة شاهد ميداني على استمرار حرب الإبادة


مصادر فلسطينية: إصابة 3 فلسطينيين برصاص قوات الاحتلال خلال اقتحام حي القرعان بمدينة قلقيلية


قصف مدفعي للإحتلال يستهدف بلدة صربين جنوبي لبنان