عاجل:

قلق إسرائيلي من انخفاض أعداد المجندين

السبت ١٢ يناير ٢٠١٣
٠٧:١٩ بتوقيت غرينتش
قلق إسرائيلي من انخفاض أعداد المجندين كشفت صحيفة "يديعوت" الاسرائيلية النقاب عن القلق الشديد الذي ينتاب قيادة جيش الاحتلال جراء تراجع أعداد المرشحين للخدمة الإلزامية هذا العام مقارنة بالسنوات الأخيرة.
وأوضحت الصحيفة في عددها الصادر الجمعة أن القلق ينبع من استمرار هذا التراجع وبلوغه نقطة الخطر التي أصبحت تستدعي تعليق الآمال على تجنيد واسع للشباب الحريدي " اليهود المتزمتين ".
وبحسب الصحيفة فإنه برغم تزايد المخاطر وفتح ميادين صراع جديدة ضد الكيان الاسرائيلي فإن الجيش الإسرائيلي سوف يضطر في العام 2013 إلى مواجهة مشكلة تراجع أعداد الشباب المرشحين للتجنيد، وخصوصاً أصحاب الكفاءات.
وأوضحت "يديعوت" أنه منذ العام 2005 تم تسجيل انخفاض في عدد المجندين. وبحسب العادة فإنه محظور نشر أي أرقام عن عدد المجندين أو قوام الجيش عموماً، لأن ذلك يعتبر من الأسرار العسكرية والقومية. لكن ذلك لا يمنع إبداء الجيش قلقه الشديد من ظاهرة تراجع أعداد المجندين وهي الظاهرة التي تعزى لثلاثة أسباب مركزية.
واعتبرت الصحيفة أن السببين المركزيين الأولين هما الانخفاض التدريجي المتواصل في عدد الولادات في "إسرائيل"، وكذلك تراجع أعداد المهاجرين الجدد.
وأشارت إلى أنه ليس معلوما ما جرى قبل حوالى 18 عاما، أما السنوات التي أبرمت فيها اتفاقيات الصلح مع الأردن واتفاقيات أوسلو مع الفلسطينيين واغتيال رئيس الحكومة الأسبق اسحق رابين، فقادت إلى تقليص أعداد الولادات، ما أدى بالتالي إلى تراجع عدد المرشحين إلى التجنيد الإلزامي. وبالإضافة إلى ذلك، هناك تزايد في أعداد المتهربين من الخدمة العسكرية الإلزامية أساساً بسبب الإعفاءات الممنوحة لتلاميذ المدارس الدينية.
وتوقعت الصحيفة ألا يلتحق بالخدمة الإلزامية في الجيش حوالى 26 في المئة من المرشحين للتجنيد. فقد نال 13,5 في المئة منهم إعفاءات لأسباب دينية، ونال أربعة في المئة إعفاءات لأسباب نفسية، واثنان في المئة لأسباب طبية، بالإَضافة إلى أن ثلاثة في المئة ذوو سوابق جنائية، وثلاثة في المئة لا يقيمون في "إسرائيل".
وبحسب التوقعات التي عرضها رئيس دائرة التخطيط في شعبة القوى البشرية في هيئة الأركان الإسرائيلية العامة، العميد غادي أغمون، فإنه من المتوقع ارتفاع عدد غير المجندين، إلا إذا سنت الحكومة الجديدة قانون التساوي في تحمل الأعباء، الذي سيقود إلى تغيير الوضع.
 
0% ...

آخرالاخبار

قبل قليل.. 8 شهداء على الأقل في الغارات الجوية الإسرائيلية على مدينة غزة


العميد إلهامي: هذه الميزة في حرب الـ40 يوماً صعّبت على الطرف الآخر مواجهة الدفاع الإيراني حیث أن العدو لم يكن يعرف أي منظومة تستهدفه، ولا كيفية مواجهتها


العميد إلهامي: من بين مزايا المنظومات المحلية محدودية معرفة العدو بمواصفاتها وقدراتها وطريقة عملها


قائد مقر خاتم الأنبياء للدفاع الجوي: سبق للدفاع الجوي الإيراني أن أدخل جزءاً من منظوماته المحلية إلى الميدان خلال حرب رمضان؛ وساهمت في إسقاط أكثر من 200 طائرة معادية


الأركان العامة وخاتم الأنبياء: لا تسامح مع أي اعتداء ينطلق من أي نقطة


اللواء حاتمي يشيد بإنجازات الدفاع الجوي في تعزيز القدرات الدفاعية


قائد مقر خاتم الأنبياء للدفاع الجوي: تتحول هذه المشاريع تدريجياً إلى منتجات عملياتية، ولا يوجد لها نظير أجنبي معروف


قائد مقر خاتم الأنبياء للدفاع الجوي في إيران العميد علي رضا إلهامي: يجري تصميم وتصنيع أنظمة دفاع جوي جديدة محلية بالكامل


العدوان على إيران يستنزف الجيش الأميركي ويهز قيادته


شهيد ومصابون بنيران مسيرات الاحتلال الإسرائيلي في منطقة الكتيبة غربي مدينة غزة