العفو الدولية تحذر الرياض من تعذيب "الرشودي"

السبت ١٢ يناير ٢٠١٣
٠٣:٢٦ بتوقيت غرينتش
العفو الدولية تحذر الرياض من تعذيب حذرت منظمة العفو الدولية السلطات السعودية من التعرض للمعتقل الشيخ سليمان الرشودي الرئيس الحالي لجمعية حقوقية بالتعذيب وسوء المعاملة، بناءا على محاضرة كان ألقاها حول شرعية التظاهرات .
ووجهت المنظمة نداءً دوليا لتحرك عاجل لمخاطبة الملك عبدالله بن عبد العزيز ووزير الداخلية محمد بن نايف للمطالبة باطلاق سراح الشيخ الرشودي بشكل فوري ودون أي قيد أو شرط حيث أنه "مجرد سجين رأي أعتقل بناء على ممارسته حريته الشخصية في التعبير عن رأيه الشخصي بشكل سلمي".
وناشدت المنظمة، المجتمع الدولي بالتحرك لضمان حماية الشيخ من التعذيب وسوء المعاملة والتمكين الفوري لعائلته والمحامين من زيارته والالتقاء به بشكل اعتيادي، وتقديم كافة أشكال الرعاية الصحية التي يحتاجها.
وقالت أن القاضي السابق الشيخ الرشودي الذي يبلغ من العمر 67 عاما، اعتقل يوم 12 ديسمبر 2012، أثناء سفره من العاصمة الرياض متوجهاً إلى مدينة القصيم شمال العاصمة للالتقاء برجل دين بارز كان قد أفرج عنه مؤخراً، بحسب عائلة الشيخ.
وأشارت المنظمة إلى أن الاعتقال أتى بعد مرور يومين من قيام الشيخ الرشودي بإلقاء محاضرة حول قانونية المظاهرات السلمية حسب الشريعة الإسلامية أثناء تجمع اجتماعي غير رسمي.
وأكدت بأن الشيخ الرشودي يقبع بمعزل عن العالم الخارجي في زنزانة انفرادية داخل سجن الحائر الواقع على أطراف العاصمة الرياض, وهو معرض للتعذيب وسوء المعاملة, حيث علمت عائلته عن مكان احتجازه نهاية شهر ديسمبر الماضي فقط, عندما تمكن بعض السجناء السابقين معه من التعرف عليه من خلال صوته أثناء قراءته للدعاء والصلاة داخل زنزانته.
ويعتبر النصح أو انتقاد الدولة في السعودية بشكل عام أمرا لا يمكن تحمله, وأولئك الذين ينتقدون الحكومة, يعتقلون بمعزل عن العالم الخارجي دون أي تهمة, وأحياناً يودعون السجن الانفرادي, ويحرمون من الاتصال بمحامين أو اللجوء للمحاكم للطعن في قانونية اعتقالهم.
وكثيراً ما يستخدم التعذيب والتنكيل وغيره من ضروب سوء المعاملة لانتزاع اعترافات من المعتقلين, لعدم اقرارهم "بالتوبة" أو لارغامهم على الادلاء بتعهدات بعدم انتقاد الحكومة, ويستمر السجن الانفرادي حتى الحصول على "اعتراف" والذي يمكن ان يصل لمدد تتراوح بين عدة أشهر وتصل لعدة سنوات.
وفي حال تمت ادانة الشخص, فانه يتهم بتهم غامضة من قبيل المساس والاخلال بالأمن, و"عصيان ولي الأمر" والإجراءات القانونية تقصر كثيرا عن الوفاء بالمعايير الدولية للمحاكمة العادلة حيث يحرم عموم المتهمين من لقاء مستشار قانوني، وفي كثير من الحالات لا يتم إبلاغهم وعائلاتهم بكيفية سير الإجراءات القانونية ضدهم, وغالبا ما تعقد جلسات المحكمة وراء أبواب مغلقة.
 
0% ...

آخرالاخبار

الأمم المتحدة: أفضل سبيل للتعامل مع إيران هو الدبلوماسية


كوريا الشمالية تطلق 4 صواريخ في لاختبار نظام إطلاق جديد


إیران ومصر تؤکدان على تعزيز التعاون المشترك في المجالات القانونية والقضائية


اتصال هاتفي بين وزيري خارجية إيران وقطر


مجلس الأمن يمدد ولاية بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة


بن سلمان لبزشكيان: السعودية لن تسمح باستخدام أجوائها أو أراضيها ضد إيران


في تصريحات تدخلية...ترامب يعلن رفضه لإعادة تنصيب المالكي


عراقجي يناقش خلال اتصال هاتفي مع نظيره القطري، العلاقات الثنائية والتطورات الدولية


وسائل إعلام عبریه: إرسال مروحيات عسكرية ومسيرات تابعة لسلاح الجو قرب حدود الأردن


القناة 15 العبرية: الاشتباه بتسلل 10 أشخاص من الحدود الأردنية في منطقة وادي عربة


الأكثر مشاهدة

وزير الخارجية السعودي يتحدث لأول مرة عن 'الخلاف' مع الإمارات حول اليمن


السفارة الإيرانية ببيروت تدين غارات الاحتلال المتواصلة على جنوب لبنان 


السفارة الإيرانية في بيروت تدين بأشد العبارات الغارات الإسرائيلية المتواصلة على جنوب لبنان 


مسؤولون امريكيون يربطون إعمار غزة بسلاح المقاومة وحماس ترفض


المندوب الايراني: تهديدات واشنطن انتهاك صارخ للسيادة الدولية


روسيا تسحب قواتها من مطار القامشلي في شمال شرقي سوريا


مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: واشنطن تهدد باستمرار بالهجوم على دول ذات سيادة وبالسيطرة على أراض أجنبية


مقر خاتم الأنبياء: أي تهديد للأمن القومي سيواجه بقرار فوري وحازم


مقر خاتم الأنبياء (ص): نرصد بدقة أي تهديد للأمن القومي الإيراني منذ مراحله الأولى والقرار المناسب سيتخذ في الوقت المناسب


مقر خاتم الأنبياء (ص): أي اعتداء أو تصعيد ستكون المسؤولية الكاملة عن عواقبه غير المقصودة على عاتق الطرف المحرّض


مقر خاتم الأنبياء: الحشود العسكرية الأميركية وحاملات الطائرات بالمنطقة لا تشكل رادعاً بل تحولها إلى أهداف سهلة