وطبقاً للإعلان الذي صدر في وقت متأخر من مساء يوم الاحد، فقد بلغ العجز 39 مليار شيكل (8 مليارات يورو)، اي ضعف الهدف الذي حددته الحكومة بـ 20 مليار شيكل. وقالت صحيفة "يديعوت احرنوت" الاسرائيلية: "لقد أصبح واضحاً الآن أن أول قنبلة سياسية سيتعين على الحكومة المقبلة نزع فتيلها ستكون ميزانية الدولة لعام 2013، التي سيكون من المطلوب أن تغطي العجز الذي جاء أعلى من المتوقع ويمكن أن يؤدي الى أزمة ائتلاف".
غير أن نتنياهو خفف من حدة الإعلان ونقل عنه قوله "في اجتماع للحملة الإنتخابية لحزب الليكود اليميني الذي يتزعمه"، زعمه إن الرقم كنسبة من اجمالي الناتج المحلي ليس أكبر بكثير من الرقم المتوقع.
في المقابل، قالت زعيمة حزب العمل اليسار الوسط شيلي يحيموفيتش: إن "نتانياهو يقود الإقتصاد الإسرائيلي الى الإنهيار الشامل".
ويتوقع أن يكون حزب العمال الذي تتزعمه يحيموفيتش، ثاني أكبر حزب في البرلمان المقبل وترتكز أجندته الإنتخابية على المشاكل الإجتماعية والإقتصادية التي يعاني منها الكيان.
من جهته، قال زعيم "البيت اليهودي" نافتالي بينيت: "رغم أن الحكومة كانت تعلم أن عائداتها تقلّ، فإنها واصلت توزيع المال، نحن ندفع الضرائب ونستحق من الحكومة أن لا تتصرف بهذه الطريقة الباذخة".
ويعني وصول نسبة العجز في الميزانية الى ضعف المتوقع، أنه سيتعين على الحكومة المقبلة التي تشير التوقعات الواسعة الى أن نتانياهو سيكون على رأسها، ستضطر الى تطبيق اجراءات تقشفية لا يتوقع أن تلقى قبولاً لدى الإسرائيليين.