عاجل:

البحرين رفضت منح التأشيرة للجمهور العراقي

السبت ١٩ يناير ٢٠١٣
٠٩:٠٧ بتوقيت غرينتش
البحرين رفضت منح التأشيرة للجمهور العراقي لم يكن نهائي كاس الخليج ( الفارسي ) 21 في المنامة نهائي كرة قدم بل كان صراع استخدمت فيه كل انواع الاسلحة خارج الملعب وداخله بل استنفرت كل طاقات دول الخليج ( الفارسي ) بشعوبها واعلامها لانتهاش اسود الرافدين حتى وصل ببعض العراقيين انه كان يدعو لان يخسر المنتخب خوفا لما سيحدث في حالة فوزه .
فبداية منحت اللجنة المنظمة لبطولة الجانب الاماراتي 85 % من نسبة حضور الجماهير الى ارضية الملعب الذي استضاف اللقاء النهائي في البحرين . في حين ان السلطات البحرينية رفضت منح سمات الدخول لمشجعي المنتخب العراقي المتجمعين في مطار بغداد الدولي استعدادا لمؤازرة المنتخب رغم موافقتها في وقت سابق على قدوم الف مشجع . وبعد اتصالات مكثفة جرى السماح لستة مائة مشجع فقط بالتوجه الى البحرين لتشجيع المنتخب وهؤلاء ايضا حصروهم في زاوية بعيدة بالملعب .
في المقابل سمحت السلطات البحرينية بدخول 42 طائرة اماراتية تحمل على متنها مشجعين اماراتيين ليرتفع عدد المشجعين الاماراتيين الى 23 الف .
وكان رئيس رابطة مشجعي اسود الرافدين مهدي الكرخي قد صرح قبل يومين من المباراة ان هناك مضايقات غير عادية من قبل السلطات البحرينية! وهو ما تحقق بالفعل في يوم المباراة .
وقبل انطلاق صافرة المباراة النهائية فتحت ابواب المدرجات المخصصة للمشجعين وعلى راسهم الاماراتيين على مصراعيها ، في الوقت الذي تعرض المشجعون العراقيون ورغم قلتهم الى مضايقات كبيرة .
ولكن الضربة القاضية للمنتخب العراقي جاءت حين بادر الجمهور الاماراتي الى الاستهزاء حينما عزف السلام الجمهوري العراقي ! تلك الخطوة التي عاقب عليها الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) كرواتيا لقيام جمهورها بنفس الخطوة تجاه السلام الجمهوري لدولة اخرى .
يشار الى ان المباراة انتهت بفوز المنتخب الاماراتي على نظيره العراقي بهدفين مقابل هدف واحد .
0% ...

آخرالاخبار

إصدار أول بيان بخصوص مراسم تشييع القائد الشهيد آية الله علي خامنئي


عراقجي: نحن لم نتدخل ولن نتدخل في الشؤون الداخلية للبنان


عراقجي: هذه الحرب سوف تنتهي في إيران وفي لبنان أيضاً وهذا موقفنا الواضح


عراقجي: لا ننشد الحرب أبداً وهذه الحرب لم نبدأها وقد ردينا بإيجابية على طلب التفاوض


عراقجي: وضعنا العسكري حالياً أفصل من قبل بدء الحرب


خبير دولي: تهديدات نتنياهو للبنان غطاء لهزائم الميدان وخدعة ترامب!


حزب الله: ادعاءات العدو عن ’مستشفى تبنين’ غطاء لجرائمه


عراقجي: من أوقف الحرب خلال اليومين الأخيرين هو قدرة المقاومة اللبنانية بالدرجة الأولى وقدرة القوات المسلحة في إيران


عراقجي: إما أن تتوقف الحرب في إيران ولبنان أو لا تتوقف لا في إيران ولا في لبنان


عراقجي: أصدقاؤنا وأحباؤنا في لبنان تعرضوا لاستهداف من قبل "إسرائيل" وبكل تأكيد مصيرنا واحد حتى نهاية هذه الحرب