ازدواجية المعايير الغربية بين مالي وسورية

الإثنين ٢١ يناير ٢٠١٣
٠٥:٤١ بتوقيت غرينتش
ازدواجية المعايير الغربية بين مالي وسورية فرنسا قرّرت محاربة الإرهاب. هذا ليس تندرا. بالفعل قرر هولاند محاربة الإرهاب في مالي لأنه لايريد أن يتحول هذا البلد إلى مركز لتنظيم (القاعدة) كأفغانستان.
من وجهة النظر الفرنسية منعت قواتها وعددها كان في البدايه حوالي 1500 جندي سقوط مالي في ايدي ارهابيي منطقة الساحل الذين يريدون تحويل هذا البلد الحليف لفرنسا الي معقل ارهاب تعد منه عمليات ارهابية ضد فرنسا في افريقيا وفي فرنسا. والرئيس الفرنسي اتصل بالرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقه الذي اكد له اغلاق الحدود وأذن بمرور الطيران فوق الاجواء الجزائرية. واتصل بالعاهل المغربي محمد السادس وتناول الموضوع في لقاءاته مع قادة الامارات.
تقدم الجهاديين في الساحل أرّق مضجع هولاند، ففي مالي جالية فرنسية مهددة قوامها ستة آلاف شخص، وهو يدرك أن حلفاءه في بلدان الربيع العربي سيرون في تصرّفه استعمارا فرنسيا، لكن هولاند رجل مبدئي وذكي يستطيع التفريق بين الحليف والإرهابي. القوى الإسلامية اليوم دارجة وهو مؤيد لديمقراطية الإخوان وحرية الجهاد لكنه لايسمح بقتال نظام حليف للغرب وله بالدرجة الأولى، ومن يخالفه فهو بلا شك إرهابي. بالطبع من يقاتل أي نظام لايخضع للغرب يكون معارضا وديمقراطيا وبالتالي حليفا، ولذلك لم تفكر فرنسا بمحاربة الإرهاب قبل قصفها لليبيا ولاتفكر اليوم أثناء دعمها للمعارضة السورية مع أن أعلام تنظيم (القاعدة) ظهرت في سورية كما ظهرت في ليبيا.
الولايات المتحدة حاربت الشيوعية في القرن الماضي فصنعت التكفيريين لمواجهة الاتحاد السوفيتي في أفغانستان وكل البلدان الأسلامية. ورغم تصنيفهم في فئة الأعداء بعد الحادي عشر من سبتمبر إلا أن التحالف لايزال قائما، وظهر واضحا في أحداث الربيع العربي لاسيما من خلال الدعم الذي يتلقاه الجهاديون في سورية من الولايات المتحدة والناتو وخاصة من حلفاء أمريكا في الخليج "الفارسي".
أما إعلان فرنسا الحرب على هؤلاء التكفيريين، فعملية إعادة توزيع للقوى. ففي مالي علاوة على السلفيين المحليين توجد مجموعات سلفية من المغرب العربي وجزء كبير منها يشكله جهاديون جزائريون قاتلوا النظام في الجزائر ثم هربوا الى مالي، والقسم الاخر جهاديون انتقلوا من ليبيا. باريس لاتحتاج إلى مساعدة سلفية للسيطرة على مالي، لكن التكفيريين يمكن أن يقوموا بدور لايستهان به لإضعاف بلد آخر ودفعه إلى التسليم، أي أن المجموعات الإسلامية التي ستتراجع أمام جبروت القوات الفرنسية يجب أن تعبر الحدود الجنوبية للجزائر، ولن أستغرب إذا تحولت المجموعات الإرهابية في مالي إلى معارضة جزائرية مدعومة غربيا وحتى فرنسيا بمجرد عبورها الحدود.
لاأعرف من التاريخ أي نزاع كان فيه الغرب إلى جانب الشعوب وحقوقها المشروعة، بل هو دائما إلى جانب مصالحه لايتورع عن أية ممارسات في سبيلها.
*بقلم رائد كشكية -سيريان تلغراف
 
0% ...

آخرالاخبار

الإيراني إبراهيم خواري يحصد الميدالية البرونزية لبلاده في المصارعة الحرة في أمريكا


بيانات "فلايت رادار": توقف العمليات الجوية في مطار فهد الدولي بالدمام


قوات الاحتلال تعتقل الشاب "رامي جرار" عقب مداهمة منزله في بلدة صانور جنوب جنين.


روبيو: منزعج من الصور التي تظهر عنف المستوطنين في الضفة الغربية ومشاهد الاعتداء على مصورة أمريكية


وزير الخارجية الأمريكي: طالبنا "إسرائيل" باتخاذ إجراءات صارمة ضد عنف المستوطنين في الضفة الغربية


هجوم يمني يستهدف العاصمة السعودية من جديد


انفجارات تهز المنطقة الشرقية في السعودية


دوي انفجار في العاصمة السعودية


قوات الاحتلال تداهم عدة منازل خلال اقتحام بلدة صانور جنوب جنين


قصف مدفعي وسماع دوي صافرات انذار شرق مخيم جباليا شمال قطاع غزة


الأكثر مشاهدة

مصادر فلسطينية: اطلاق نار من الآليات قرب جسر وادي غزة ونتساريم شمال المحافظة الوسطى


مصادر لبنانية: قصف مدفعي إسرائيلي استهدف بلدة ميفدون


مصادر فلسطينية: جيش الاحتلال ينفذ عملية نسف شرقي مدينة غزة


وزارة الصحة اليمنية: حصيلة ضحايا العدوان السعودي منذ بدء التصعيد في 3 سبتمبر بلغت 124 شهيداً و327 جريحاً


مصادر يمنية: الطائرات السعودية استهدفت مدرسة المعتصم في قرية العهار بمديرية المسراخ جنوبي محافظة تعز


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة قوصين غرب مدينة نابلس


مصادر لبنانية: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدة المنصوري في جنوب لبنان


رويترز تشكّك في الادعاء الأمريكي بشأن الحصار البحري على ايران


مصادر يمنية: الطيران السعودي يستهدف بـ3 غارات منطقة الضعة والبنية في عزلة المساحين بمديرية الشمايتين


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة سيلة الظهر جنوب مدينة جنين.


هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية: الأنباء المتداولة بشأن إغلاق أحد المعابر الحدودية المشتركة بين إيران وباكستان عارية تماماً عن الصحة