عاجل:

دعم المخابرات التركية الموساد لإغتيال الرئيس الأسد

الإثنين ٢١ يناير ٢٠١٣
٠٥:٥٢ بتوقيت غرينتش
دعم المخابرات التركية الموساد لإغتيال الرئيس الأسد دأبت الحكومة التركية على التدخل في الشؤون السورية، وضرب إستقرار سورية وسيادتها. منذ بداية الأزمة أخذت المخابرات التركية على عاتقها تجهيز المسلحين وتوصيل الأموال والسلاح لهم وإعطائهم ما يريدون.
وقامت المخابرات التركية بكل ما تستطيع لإسقاط النظام السوري فلم تستطع نتيجة قوة هذا النظام والتفاف الجيش والشعب حوله، حتى وصل الأمر بضباط المخابرات التركية إلى حد التخطيط لإغتيال الرئيس بشار الأسد، وبما أنها لا تستيطع ذلك كون أن المخابرات السورية على اطلاع بكل تحركات الاتراك وكشف خططهم، فإن الأتراك للأسف وصلت بهم الأمور وبكل دناءة وحقارة وإذلال إلى حد إدخال ضباط وعناصر من “الموساد الصهيوني” لإغتيال القائد العربي العظيم والوطني الوحيد من بين رؤوساء الدول الذي لا يرهن قراره للخارج والذي لا ينحني أمام الهيمنة العالمية.
 
فقد كشفت مصادر استخباراتية لـ”الإخبارية اللبنانية ـ الخبر برس” أن “المخابرات التركية تسعى جاهدةً لإغتيال الرئيس بشار الأسد، وذلك ما قد يتسبب بحرب كبرى في المنطقة وبزوال شيء أسمه الدولة التركية عن الخارطة، علماً أن الشعب التركي هو ضد حكومته وهو صديق لسورية، لكن الحكومة التركية اليوم هي من تخرب العلاقات، والنظام السوري يتمسك بعلاقاته الطيبة مع الشعب التركي لا مع الحكومة التي سيكون لها حساباً عسيراً”.
 
وكشفت المعلومات أن “المخابرات التركية أدخلت ضباطاً وعناصراً من الموساد إلى سورية عبر حلب ضمن خطة معدة مسبقاً لإغتيال الرئيس الأسد وقد تم رصدهم، وقد دخلوا نهار الإثنين الماضي في 14/1/2013 الساعة الرابعة فجراً ظناً منهم أن القوات السورية نائمة، وقد خطط الأتراك مع الإسرائيليين لإغتيال الرئيس الاسد منذ شهر على الأقل، وتم الإتفاق على إدخال إسرائيليين من الموساد لتنفيذ المهمة بدقة وحرفية عالية بالتعاون مع ضباط أتراك والإستعانة عند الحاجة بعناصر إرهابية”.
 
وأشارت إلى أن “هذه العملية كانت مسماة سرية للغاية، وكانت ستحصل برضى أميركي تركي عربي دون الإفصاح عن الأسلوب، والجميع مشتركين بها، ومحرضين عليها لاسيما تركيا وقطر والسعودية دون أن يكون لديهم أية مشكلة في أن ينفذها الموساد، المهم بالنسبة إليهم إغتيال الرئيس الأسد”.
 
وبحسب معلومات الخبر برس “فإن بين الإرهابيين عناصر كثيرة لا تريد إغتيال الأسد حتى أنها هي من تعطي المعلومات عن أي خطة، وقد يكون هناك مخابرات سورية داخل العناصر الإرهابية أيضاً”.
 
إن هؤلاء لا يدرون من هو الأسد. أحلامهم سرابية، وتطلعاتهم أضغاث أحلام، وجهودهم باءت بالفشل، فالرئيس الأسد أكثر تحصيناً وأماناً من باراك اوباما.
*الخبر برس
 
0% ...

آخرالاخبار

مصادر فلسطينية: زوارق الاحتلال الحربية تطلق النار باتجاه ساحل مدينة غزة


وزير الطاقة الإيراني: من المتوقع أن تصل هذه القدرة إلى حوالي 12000 ميغاواط نهاية 2026


وزير الطاقة الإيراني: قدرة محطات الطاقة الشمسية في البلاد ارتفعت خلال فترة قصيرة من 1250 ميغاواط إلى 8000 ميغاواط


وزارة الطاقة الأميركية: تَراجُع الاحتياطات الاستراتيجية النفطية للولايات المتحدة إلى أدنى مستوى منذ 44 عامًا


رويترز: خام برنت يرتفع ليبلغ 90.49 دولاراً للبرميل


بقائي: على أوروبا أن تختار إما أن تكون فاعلا مستقلا أو أن تعتاد صدى سياسات غيرها إلى حد الخلط بين هذا الصدى والاستقلال


المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي: الاتحاد الأوروبي بتجاهله للقيم التي يدعيها خفّض دوره إلى منفذ لأوامر واشنطن


هيئة بحرية بريطانية: تلقينا بلاغا عن واقعة تشمل ناقلة نفط وقوات عسكرية في المحيط الهندي


إعلام أوكراني: دوي انفجار في مدينة سومي شمالي أوكرانيا بالتزامن مع إطلاق صفارات الإنذار الجوي


ترامب: الصين وقفت على الحياد في ما يتعلق بمضيق هرمز