وتم نقل الرعايا الروس بواسطة طائرتين روسيتين، وسط اجراءات امنية مشددة رافقتهم من نقطة المصنع الحدودية اللبنانية مع سوريا وحتى مغاردتهم لبنان.
ومُنع الصحافيون من التقاط صور لهم بطلب روسي بحسب المعلومات.
من جهتها حرصت الخارجية الروسية على التأكيد أن هؤلاء الرعايا نقلوا بمحض ارادتهم وأن أعداداً كبيرة من الرعايا مازالوا متواجدين في سوريا.