واضاف ربيع في حوار مع قناة العالم اليوم الاربعاء: ان هناك قمعاً في القرى يزداد بوتيرة كبيرة، واشار الى ان النظام طرح الحوار في وقت ينفذ حرب ليلية ومداهمات في القرى كي تكون المعارضة في وضع لا يحسد عليه وترفض الحوار وهذا ما يبغيه، مشدداً على ان الدعوة للحوار لاتناسب اجواء مثل هكذا وضع.
واوضح ان المعارضة تطالب بانفراج امني كشرط اساسي لانجاح الحوار، واكد ان النظام في البحرين لا يطبق القانون ولا يلتزم بالقرارات الدستورية الخاصة بالجمعيات السياسية، ويمنع التعبير عن الرأي من خلال قمعه للمسيرات السلمية، وتثبيت احكام الاعدام الصادرة بحق الناشطين علي الطويل وعلي العطية، مؤكداً اصرار المعارضة على خيار المسيرات والاحتجاجات السلمية ليلاً ونهاراً حتى ولو دخلت في الحوار.
وشدد على انه ينبغي على النظام ان يقدم استحقاقات قبل اي خطوة يتخذها، وليس مجرد اطلاق شعارات للاستهلاك الاعلامي تنتهي بانتهاء الظرف، مطالباً باطلاق سراح رموز وقادة المعارضة قبل اي حوار، وتطبيق القرارات وتوصيات بسيوني، مشيراً الى ان السلطة تريد من المعارضة ان ترفض الحوار ليتم الانقضاض عليها، موضحاً ان المعارضة تدرك جيداً الالاعيب التي يستخدمها هذا النظام بين الفينة والاخرى.
وتابع ربيع، ان الملك دائماً عندما يدعو للحوار يلجأ الى الشخصيات "التأزيمية" كوزير الداخلية أو وزير العدل أو وزيرة هيئة شؤون الاعلام المتحدثة الرسمية باسم الحكومة البحرينية، ولا يتوجه هو شخصياً بالدعوة الى طاولة الحوار الوطني، مشيراً الى ان اختيار الملك لهذه الشخصيات دلالة على عدم جدية النظام بحلحلة الوضع سياسياً، ولخداع الشعب فقط وتقويضه.
يذكر ان ملك البحرين دعا أحزاب المعارضة الثلاثاء، الى استئناف الحوار المتوقف منذ العام ۲۰۱۱، وذلك بعد أن خيّر أمين عام جمعية الوفاق المعارضة السلطة بين سلوك طريق التفاوض الوطني للتوصل الى توافق يُخرج البلاد من أزمتها، او الإتفاق على حكومة وحدة وطنية تقود الى صيغة سياسية للحكم.
1/23- tok