وأكدت من خلاله «جديتها بالدخول في عملية حوار وتفاوض سياسي جاد يستجيب لتطلعات شعب البحرين في الحرية والكرامة والعدالة ».
وعبرت المعارضة عن أمنيتها بأن تكون هذه الدعوة للحوار بمثابة رغبة جادة وصادقة وحقيقية، لا على غرار الدعوات السابقة، مؤكدة على أن أي حوار جاد وحقيقي لا بد وأن يضمن التوافق على المشاركين فيه وأجندته، كما ينبغي التوافق على آلية اتخاذ القرارات وتحديد المدة الزمنية لانطلاقته وانتهائه وما تتطلبه عملية إضفاء الشرعية والقبول الشعبي
. كما أعلن مجلس النواب دعمه التام وموقفه الثابت من الحوار الوطني الذي يمثل كافة أطياف ومكونات وممثلي المجتمع البحريني، مع أهمية تقدير دور السلطة التشريعية المنتخبة والممثلة للإرادة الحرة للشعب البحريني وضرورة مشاركة ممثلي مجلس النواب في الحوار الوطني.
وأعرب في بيان صدرعنه الثلثاء عن أمله أن تكون المصلحة العليا للوطن هي الهدف الأعلى والغاية الأسمى لجميع المشاركين بمختلف انتماءاتهم.
وفي سياق استمرار تصدي السلطة للمظاهرات والفعاليات أصيب عدد من المتظاهرين السلميين جراء قمع قوات النظام البحرينية لتظاهرة حاشدة وسط العاصمة المنامة.
كما سارت تظاهرات في جزيرة سترة وبلدتي كرانة و بني جمرة و غيرها من البلدات مطالبة بإسقاط النظام و الإفراج عن المعتقلين في السجون.