عاجل:

السراج: العراق مهدد بمشروع تفتيتي طائفي صهيوني

السبت ٢٦ يناير ٢٠١٣
١١:٠٨ بتوقيت غرينتش
السراج: العراق مهدد بمشروع تفتيتي طائفي صهيوني بغداد (العالم) 26/1/2013- اتهم عضو ائتلاف دولة القانون في العراق عدنان السراج قطر بشكل مباشر بدفع المتظاهرين في محافظة الانبار الى المواجهة مع الحكومة مشيرا ايضا الى دور ضالع لتركيا ودعم مالي من السعودية قائلا ان العراق يهدده الان مشروع تفتيتي طائفي صهيوني من خلال اسقاط الحكومة والعملية السياسية.
وحول اسباب تفجر الوضع في مدينة الفلوجة قال السراج في مقابلة مع قناة العالم الاخبارية اليوم السبت : هناك من يريد جر هؤلاء المواطنين الى اسلوب آخر في المواجهة التي تعني افشال كل المحاولات السلمية للمتظاهرين، ان المتسلطين على المتظاهرين والمدفوعين من قبل قطر يسعون بكل جهودهم منع المتظاهرين من تسمية مرشحين عنهم بل منعهم من استقبال ممثلي الدولة ويقولون ان ممثلي الدولة يسعون الى تسويف الوقت , ان هؤلاء يريدون جر المتظاهرين الى مواجهة عسكرية .
وحول كلام رئيس الوزراء العراقي الذي حذر من مؤامرات اخرى وراؤها استخبارات اجنبية وما اذا كان يقصد قطر او كان يقصد دولا اخرى قال السراج : اعتقد ان رئيس الوزراء لايقصد اسامي بالحصر ولكن نحن نعلم بالتحليل السياسي وبالادلة القاطعة التي استجمعت بين المحللين ان هناك ما يشير الى دور قطري كبير بمخابرات تدخل الاراضي العراقية عبر الحدود التركية وايضا دور ضالع لتركيا ودعم مالي من السعودية وقطر .
وحول المشروع المخطط للعراق في هذا الوقت بالذات قال : ان المشروع هو اشغال الدولة وافراغ محتواها السياسي وصولا الى العملية السياسية اجمالا لأن اسقاط الحكومة يعني اسقاط العملية السياسية وعودة البعث وعودة القوى الارهابية الى ادارة العراق من جديد تناغما مع مايجري من المشروع الاقليمي لتفتيت المنطقة بدءا من سوريا وانتهاءا بالعراق , ان هذا المشروع التفتيتي الطائفي الصهيوني اصبح الان واضحا جدا خصوصا بعد الفشل الذريع الذي منيت به المؤامرة في سوريا من خلال مشروع اسقاط بشار الاسد الذي لحد هذه اللحظة يسجل نجاحات على جبهة النصرة وامثالهم , انهم يريدون تصدير الجيش السوري الى العراق بعنوان الجيش العراقي الحر وصولا الى هدف تفتيت العراق وتقسيمه من خلال اسقاط العملية السياسية .
fz-26-11:02
 
كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

ممثل قائد الثورة والجمهورية في مجلس الدفاع الأدميرال علي أكبر أحمديان: سند الدفاع عن البلاد هو اتحاد الشعب والمسؤولين


بيان القوة البحرية والجوفضائية في حرس الثورة: بالوحدة سنجعل المعتدي المجرم يندم


بدء المباحثات المباشرة بين لبنان وكيان الاحتلال الاسرائيلي في البيت الأبيض


الخارجية الإيرانية تدين بشدة استمرار جرائم الكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة


العميد قاآني: كلنا ثوريون وباتحاد حديدي بين الشعب والحكومة وبالالتزام الكامل بقيادة قائد الثورة المعظم سنجعل المعتدي المجرم يندم


قائد فيلق القدس العميد إسماعيل قاآني: سند جبهة المقاومة في الحرب ضد العدو الأميركي - الصهيوني هو وحدة الشارع وتماسك المسؤولين


الخارجية الإيرانية: ندعو دول المنطقة لإدراك مسؤولياتها القانونية والسياسية وتجنب المواقف التصعيدية واعتماد مسار التفاعل البناء


الخارجية الإيرانية: حالة عدم الاستقرار وانعدام الأمن المزمنة في منطقة غرب آسيا هي نتيجة لوجود وتدخلات القوى من خارج المنطقة


الخارجية الإيرانية: الدول التي وضعت أراضيها في خدمة العمليات العسكرية الأميركية الصهيونية تتحمل المسؤولية الدولية عن أفعالها


الخارجية الإيرانية: قواعد القانون الدولي تنص على عدم التدخل والتزام الدول بعدم إتاحة أراضيها لاستخدامها ضد دول أخرى


الأكثر مشاهدة

الدفاع المدني اللبناني: انتشلت فرق البحث والإنقاذ جثمان الشهيدة الصحافية آمال خليل التي استشهدت بغارة إسرائيلية على بلدة الطيري


رويترز: قطاع الطيران والسفر من الأكثر تضررا مع ارتفاع وقود الطائرات


رويترز: شركات تحذر من موجة تضخم محتملة مع اتجاه لتمرير زيادة التكاليف إلى المستهلكين


مصادر لبنانية: إستشهاد الصحافية امال خليل في الغارة التي إستهدفت بلدة الطيري جنوب لبنان


رويترز: اضطرابات مضيق هرمز تدفع ارتفاع تكاليف النقل والمواد الخام مع مخاوف من تأثير واسع على إمدادات الطاقة العالمية


وزير الإعلام اللبناني: استهداف الصحفيين جريمة وانتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني لن نسكت عنه


بزشكيان: نكث العهود والحصار والتهديدات أبرز عقبات المفاوضات مع إيران


وَحْلُ هُرْمُز… الذِي أَذَلَّ أمْريكَا وَغيّرَ اِستِراتيجيَّات العَالَم


من هرمز إلى ملقا: أمريكا تقرصن 'تيفاني' بغطاء العقوبات...إيران والصين: الاتحاد أو الموت المنفرد


تفاصيل جديدة.. كيف حول الاحتلال موقع الصحافيتين اللبنانيتين إلى فخ مميت؟


عراقجي يؤكد استعداد إيران للمساعدة في حل الخلافات بين أفغانستان وباكستان