"يقول الشباب المصريون الذين كانوا القوة المحركة لتلك الانتفاضة، إن الإسلاميين خطفوا ثورتهم، وإنهم متشائمون لناحية مستقبل هذه الدولة الشمال أفريقية".
ويتابع الكاتب قائلاً "إن جماعة الإخوان المسلمين والسلفيين –الذين ينتمون إلى التوجه الديني المتشدد- قد وضعوا مصالحهم فوق مصالح مصر،"
"على ما قال باسم كامل، مؤسس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، الذي انتخب نائباً في البرلمان العام الماضي".
"كما يقول شادي الغزالي حرب، العضو المؤسس في حزب الدستور، إن الثورة أفضت إلى استبدال نظام استبدادي بنظام استبدادي آخر".
مضيفاً أن"الثورة لم تحقق أياً من أهدافها. بل على العكس، ضلّت تماماً عن غاياتها".
ثم تنقل الصحيفة عن باسم كامل قوله "إن النظام الجديد قطع وعوداً وحنث بها من دون خجل. واستخدم الدين من أجل استغلال الناس في سبيل تحقيق مكاسب سياسية،"
"وهو يحرّض المصريين على بعضهم البعض، بدلاً من توحيد صفوفهم، على ما يقول كامل: النظام ببساطة يعمل على قتل روح الثورة".
وتعقّب الصحيفة على تصريحات كامل والغزالي بالقول:"إن الإحباط من جماعة الإخوان تغذيه عدة عوامل، تشمل: استشراء الفساد، الأزمة الاقتصادية، هبوط قيمة الجنيه، عدم تغيير الثقافة السياسية، إضافةً إلى جمود النشاط السياحي".
ثم تنقل الصحيفة عن الغزالي حرب قوله:"ما دمنا لم نحصل على دستور يعكس رغبة الشعب المصري، ستبقى الثورة فاشلة".
وتعقب الصحيفة بالقول:"إن الكثير من المصريين يأملون في إحياء الثورة من جديد. حيث يخطط عدد كبير من المحتجين للتحرك في ميدان التحرير بالقاهرة، الذي شكل مركز انطلاق للثورة التي أطاحت مبارك".