وفي هذا السياق، أشار التقرير إلى أن"كريم علي، المشارك في الاحتجاجات، قال إن ما حصل كان رداً على ما حصل للمحتجين الذين قتلتهم الشرطة سنة 2011. حيث أن الشرطة، برأيه، تتصرف اليوم مثلما كانت تفعل قبل الثورة".
وتعتبر الصحيفة البريطانية أن"الرئيس مرسي هو أول رئيس مصري يُنتخب ديمقراطياً".
"غير أن المعارضة غضبت من الطريقة التي اعتبرت أنه تجاوز فيها البروتوكولات القضائية في تشرين الثاني/ نوفمبر من أجل تمرير دستور جديد ينتقده اليسار".
"وفي دفاعهم مقابل هذا الاتهام، يؤكد حلفاء الرئيس مرسي أن تلك كانت محاولة ربما غير ملائمة، لكن المقصود منها كان إرساء الاستقرار الديموقراطي على المدى البعيد".
كما تضيف الغارديان"أن الكثيرين ينتقدون عدم معالجة مشكلات البنية التحتية المتداعية، حيث قتل أكثر من 70 مصرياً في حوادث القطارات منذ كانون الأول/ ديمسبر الماضي،"
"كما ينتقدون الأوضاع الاقتصادية العصيبة، مع تراجع احتياطيات مصر الخارجية بشكل كبير في الأسابيع الأخيرة".
"كما ينتقد المتظاهرون عدم محاكمة مسؤولي الجيش الذين قتلوا المصريين خلال الثورة وبعدها".
وفي المقابل، تضيف الصحيفة"أن متحدثاً باسم جماعة الإخوان المسلمين قال إن الاحتجاجات العنيفة لم تكن بناءة في الوقت الذي تحتاج فيه البلد إلى تعاون أبنائها".
وتنقل الصحيفة عن جهاد الحداد الناطق باسم الإخوان قوله للغارديان إن "البلد يحتضر بسبب سوء الممارسة التي دامت أكثر من 30 عاماً من ديكتاتورية حسني مبارك. والآن علينا أن نتعاون، أو أن أن نواصل السقوط".