عاجل:

ایران والتجربة الديمقراطية الفذة للثورة الاسلامیة

الثلاثاء ٢٩ يناير ٢٠١٣
٠٤:٤٤ بتوقيت غرينتش
ایران والتجربة الديمقراطية الفذة للثورة الاسلامیة تعتبر مشاركة الجماهير الايرانية في صناعة القرارات المصیرية للبلاد نموذجا رائعا و استثنائيا على مستوى تجسيد (سيادة الشعب الدينية)، وقد اثبتت السنوات الاربع والثلاثون الماضية من عمر الثورة الاسلامیة المظفرة ان طهران عصية على التزلزل والاختراق والاستضعاف نتيجة للعلاقة الوثيقة التي تربط الامة بعقيدتها، والتفاف المواطنین حول الولی الفقیه الذی هو قائد المسيرة في جميع حركاتهم وسكناتهم، الامر الذي جعل الجمهورية الاسلامية تتبوأ مكانة ريادية مرموقة في المنطقة والمجتمع الدولي على الرغم من مسلسل الضغوط والحصارات والعقوبات الغربية والصهيونية والاقليمية عليها والتي لم تتوقف قط حتى يومنا هذا.
واذا ما نظرنا الى مسيرة الثورة على هذا النحو، نصل بسهولة الى النتيجة الطبيعية، وهي ان الجمهورية الاسلامية التي واجهت اعظم المشاكل والتهديدات والتحديات داخليا وخارجيا، تتمتع اليوم بالحصانة اللازمة في مضمار مواصلة النمو والتطور والانطلاق نحو فضاءات ارحب لحماية منجزاتها ومكاسبها الحضارية والصناعية والعلمية، وهو ما بات مضرب الامثال في الاوساط الاقليمية والعالمية.
ومن المؤكد ان الممارسات الديمقراطية المنقطعة النظير في ايران والتي تجلت في 34 تجربة للاقتراع الشعبي الحر على مستوى انتخابات مجلس خبراء القيادة ورئاسة الجمهورية ومجلس الشوري الاسلامي (البرلمان)، فضلا عن المجالس المحلية للمحافظات والمدن والقری، تعطي دلالات واضحة وأكيدة عن دور الشعب في حفز الطاقات الايرانية الكامنة، وتحويلها الى انجازات مادیة و معنویة جبارة ونماذج رائعة لفائدة حماية الامن الوطني والاستقلال السياسي والاقتصادي والسيادة الناجزة، بل وابعد من ذلك لفائدة الدفاع عن مصالح الامة ومناصرة قضاياها العادلة والمشروعة سيما النضال في سبيل تحرير فلسطين والاراضي الاسلامية الاخرى الخاضعة للاحتلال الصهيوني والغزو الاميركي ــ الاطلسي.
وفي قراءتنا لمسيرة  الثورة الاسلامية  على صعيدي المضمون والفاعلية  و هی تدشن ربیعها الخامس والثلاثین(1979- 2013) نجد ان الحضور الشعبي الواسع النطاق في جميع المفاصل المهمة والحساسة للثورة والدولة والقوات المسلحة (الجيش وحرس الثورة)، وميادين التعبئة والجهوزية، هو صاحب التأثير الاكبر في دعم منطلقات الجمهورية الاسلامية، والذود عنها في مواجهة المؤامرات الداخلية والخارجية، مع ان هذا الشعب المؤمن المجاهد كان ومايزال يسدد ضرائب باهظة، ويبذل تضحيات كبيرة، ويواجه الضغوط الاستكبارية بكل اسباب الصبر والاستقامة والتحدي، لانه آمن منذ البداية ان طريق الحرية لن تكون نزهة، بل هي عملية استمرارية مصيرية لايمكن التهاون في أي جزئية من جزئياتها، ولا سيما اذا كان الامر مرتبطا بالمشاركة الضخمة في الانتخابات الدیمقراطیة ،سیما ان ایران باتت علی موعد مع الانتخابات الرئاسیة الحادیة عشر المزمع اجراؤها في حزيران القادم 2013.
لقد قدم الايرانيون امثولة رائعة في هذاالمجال، وهو لا يحتاج الى تزكية خارجية من احد ليؤكد او ينفي ذلك، لان القيادة الحكيمة للثورة والدولة (سماحة الولي الفقيه)، سواء في عهد سيدنا الراحل الامام الخميني (قدس سره) او خليفته القائد الخامنئي (دام ظله)، كانت وما فتئت تعتبر نجاحات ايران في ميادين ادامة المسیرة الديمقراطية ودعم عجلة التنمية والتطور والابداع، كلها مدينة لوقفة الشعب الايراني الشجاعة ومساندته دون کلل او ملل  لهذه التجربة الاسلامية الرائعة ومتطلبات دفع خطواتها الوثابة الی الامام، مهما حاول الاستكبار العالمي وعملاؤه بث بذورالوهن والتراخي والتراجع في نفوس ابنائه المؤمنین.
 
حمید حلمی زادة
0% ...

آخرالاخبار

نجل الشهيد تنغسيري يروي لموقع العالم كواليس حياة والده..خدمة الشعب أولا


يوم الطبيعة في ايران.. احتفاء وتمسك بالحياة رغم العدوان


من شوارع إيران الى شوارع لبنان


الإعلام العبري يرصد خطاب ترامب وردود الأفعال عليه


أحمد المصري.. المسرح رسالة حياة وأمل


ماكرون بشأن فتح مضيق هرمز: لم يكن هذا خياراً مطروحاً لدينا قط، ونعتقد أن الوسائل العسكرية غير واقعية... ولكن لا يمكن القيام بذلك إلا بالتنسيق مع إيران


حرس الثورة: هذا الرد هو أول تحذير عملي للعدو الذي تجاهل التحذيرات، وإذا استمرت عمليات الاغتيال، فسوف نعاقب الشركات التالية التي أعلنا عنها بالفعل بشكل أشد بكثير.


حرس الثورة: في أول عملية تستهدف شركات التكنولوجيا المروجة للتجسس والإرهاب، تعرض مركز الحوسبة السحابية التابع لشركة أمازون في البحرين للهجوم والتدمير.. ووفقًا لبيان الشركة، فإنهم بصدد الخروج من المنطقة.


حرس الثورة: تم استهداف سبع قواعد جوية تابعة للقوات الجوية الأمريكية والإسرائيلية الإرهابية في استمرار الموجة الـ90 من عمليات الوعد الصادق 4


كذبة نيسان؟ أم كذب ترامب الذي لا ينتهي؟!