عاجل:

نائب سوري: تخبط جديد بفرنسا ومؤتمر باريس فاشل

الأربعاء ٣٠ يناير ٢٠١٣
٠٧:٥٩ بتوقيت غرينتش
نائب سوري: تخبط جديد بفرنسا ومؤتمر باريس فاشل دمشق (العالم) ‏30‏/01‏/2013 – قال النائب في مجلس الشعب السوري فيصل عزوز إن فرنسا فيها تخبط جديد في تعاملها مع القاعدة، واصفا مؤتمر باريس بالفاشل، وإن شخصيات مؤتمر الدوحة وإسطنبول تلاقي الفشل وراء الفشل، موضحا أن هناك عرقلة فعلية من الغرب وأميركا لعقد اي لقاء سلمي.
وقال عزوز في حوار خاص مع قناة العالم الإخبارية مساء الثلاثاء إن فرنسا تشهد تخبطا جديدا في محاربتها القاعدة في مالي ودعمها القاعدة في سوريا، واصفا مؤتمر باريس بالخائب والفاشل، مبينا أنه لم يمثل فيه شخصيات كبيرة، وحضره موظفون من خارجيات الدول التي اشتركت فيه، وأنه حتى رئيس "الإئتلاف الوطني" لم يحضره.
واضاف إن "مؤتمر الدوحة من فشل الى آخر"، وإن شخصيات مؤتمر الدوحة وشخصيات إسطنبول "تلاقي الفشل وراء الفشل"، مستغربا إدعاءات فرنسا عبر وزير خارجيتها أن هناك بعد إنساني لهذا الإجتماع، متسائلا عن إمكانية وجود هذه الإنسانية في وقت تدعو فرنسا الى دعم المعارضة بالسلاح.
وتابع: وزير الخارجية الفرنسي ذكر للحاضرين في مؤتمر باريس أن فرنسا قدمت العام الماضي قرابة 13 مليون يورو، ولكنه لم يذكر لمن تم تقديم هذه الملايين وكيف تم صرفها وماذا تم الشراء بها، ونسي أن يذكر ماذا تلقى هو او رئيسه أو دولته من قطر مقابل هذا المبلغ، وليس بغريب ان يقدم للساسة الفرنسيين رشاوى كبيرة.
وقال عزوز: إن هيئة التنسيق يجب أن تعود الى الحضن الأساسي وهو الحوار الذي تؤمن به والحل السياسي والديمقراطي، وقد أعلنت الدولة على لسان رئيسها أن باب الحوار مفتوح للجميع بدون إقصاء أحد، ووضعت برنامجا تنفيذيا لهذا الحوار.
وأشار الى ان هيئة التنسيق كانت تعارض في بعض الأحيان عقد هكذا لقاءات في دمشق خاصة، وإنها لم ترض بحضور حتى مؤتمر طهران، رغم انها دعيت إليه وكان فيه أحزاب معارضة متعددة من الداخل وشخصيات "موالية".
وقال: صار واضحا عند قيادات هيئة التنسيق ومن دعا الى مؤتمر جنيف ان هناك عرقلة فعلية ليس فقط من فرنسا بل من الغرب واميركا لعقد اي لقاء سلمي، ودليل ذلك منع 67 شخصية من داخل سوريا تنادي بالحل السلمي وترفض العنف وإراقة الدماء من حضور مؤتمر جنيف عبر عدم إعطائهم تأشيرات دخول، وهذا تم بضغط فرنسي.
AM – 29 – 17:57
 
0% ...

آخرالاخبار

ممثلة عراقية تثير تفاعلاً واسعاً بإجابتها عن سؤال: العقيدة أم الوطن؟


السيد الحوثي: عندما نعمل على إرساء معادلة الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد فنحن في الموقف الحق


السيد الحوثي: الشعب الصومالي بحاجة إلى من يعينه ومن يتدخل معه عسكرياً لمنع أن يكون للعدو الصهيوني موطئ قدم في أرضه


السيد الحوثي: ندعو السعودية لوقف عدوانها وحصارها وهذا خير لها والإصرار على مواصلة العدوان لن يزيدها إلا خسارة


السيد الحوثي: متمسكون بموقفنا الثابت والمبدئي فيما يتعلق بقضايا أمتنا بمقدمتها القضية الفلسطينية


السيد الحوثي: الشعب اليمني لن يستهدف مقدساته فتلك هي مقدساتنا ومقدسات شعبنا المسلم العزيز الأصيل في انتمائه الإيماني


السيد الحوثي: البهتان السعودي بشأن استهداف شعبنا للمقدسات الإسلامية مكشوف لكل من يحمل ذرة من الوعي والبصيرة والفهم الصحيح


السيد الحوثي: مطلب شعبنا واضح، أن يوقف السعودي عدوانه وحصاره وأن يرفع يده عن الثروات السيادية التي يسيطر عليها


السيد الحوثي: شعبنا بأمس الحاجة إلى ثرواته الوطنية للرواتب والخدمات العامة وخدمات الصحة والتعليم ويُحرم من كل ذلك عدواناً وظلماً


السيد الحوثي: السعودي ليس له ما يبرر له أن يعتدي على بلدنا، وليس له أي مبرر أبداً في الاستهداف لشعبنا