عاجل:

معاذ الخطيب يؤكد مجددا استعداده للحوار مع دمشق

السبت ٠٢ فبراير ٢٠١٣
٠٣:٢٩ بتوقيت غرينتش
معاذ الخطيب يؤكد مجددا استعداده للحوار مع دمشق اكد رئيس مايسمى بالائتلاف السوري المعارض معاذ الخطيب الجمعة مجددا انه مستعد، بشروط، للتحاور مع الحكومة السورية، وذلك خلال كلمة له في المؤتمر الامني في ميونيخ.
وخلال ندوة تناولت الوضع في سوريا جدد الخطيب موقفه الداعي الى الحوار مع الحكومة السورية، وذلك عشية لقائه على هامش المؤتمر الامني هذا كلا من نائب الرئيس الاميركي جو بايدن ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف.
وقال الخطيب "نحن مستعدون للاجتماع مع هذا النظام حول طاولة مفاوضات (....)علينا ان نستخدم كل الوسائل السلمية".
واتى تصريح الخطيب غداة اعلانه المفاجىء بانه "مستعد للجلوس مباشرة مع ممثلين عن الحكومة السورية في القاهرة او تونس او اسطنبول"، بشرط اطلاق 160 الف معتقل وتمديد او تجديد جوازات السفر للسوريين الموجودين في الخارج.
وكان مايعرف بالمجلس الوطني السوري (احد المكونات الرئيسة للائتلاف) قد سارع الى رفض تصريحات الخطيب، وقال "إنها تعبر عن رأيه الشخصي ولا تعبر عن موقف ائتلاف المعارضة وتتناقض مع النظام الأساسي للائتلاف ووثيقة الدوحة"، لكنه عاد ووافق الجمعة، للمرة الاولى، على مبدأ الحوار.
وشارك في الندوة التي عقدت في ميونيخ ايضا المبعوث الاممي الى سوريا الاخضر الابراهيمي، والذي من المقرر ان يلتقي في ميونيخ السبت كلا من بايدن ولافروف.
0% ...

آخرالاخبار

الصحة اللبنانية: 4,353 شهيداً و12,323 جريحاً؛ جراء العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ 2-3-2026


العميد ثان ساماني: تزويد أنظمة الدفاع الجوي في ايران بتقنية الذكاء الاصطناعي


بن غفير يحوّل تجويع الأسرى إلى استعراض بالذكاء الإصطناعي


إيران تعزّز دفاعاتها الجوية لمواجهة التهديدات العسكرية المتصاعدة


بزشكيان: اجرينا لقاءات جيدة في قرغيزيا وقادة شنغهاي ادانوا العدوان على ايران


الرئيسان الإيراني والصيني يلتقيان على هامش قمة شنغهاي


مقر خاتم الأنبياء: نحن على أهبة الاستعداد لمواجهة أي تهديد محتمل


مدارس الجنوب اللبناني تنهض من الركام وتنتصر للحياة والتعليم


حماس: العملية الإجرامية التي نفذتها قوات إسرائيلية خاصة اليوم غرب مدينة غزة تمثل جريمة خطيرة واستهتاراً متعمداً بأرواح المدنيين


العميد إلهامي: تتحوّل هذه المشاريع تدريجياً إلى منتجات عملياتية، ولا يوجد لها نظير أجنبي معروف