واضاف محمد في حديث مع قناة العالم صباح السبت، ان الخطيب اذا كان جادا في الحوار فعليه ان يأتي للحوار دون شروط مسبقة لان وضع البلد ومستقبل سوريا لا يحتاجان الى شروط .
وتابع قائلا: علينا جميعا ان نتسامى فوق الجراح وان نبدأ صفحة جديدة للانتقال بسوريا من هذه المؤامرة التي زُجّت بها وتم فيها جر الجميع الى حرب لا تُعرف نهايتها .
وحول تهديدات الخطيب بانه سيدعو العالم الى توجيه ضربات لمقار حكومية ومراكز قيدة عسكرية سورية فيما لو فشل الحوار بين المعارضة والنظام قال الاعلامي السوري ان من المعيب ان يدعو احد قوى خارجية لتوجيه ضربات جوية الى بلاده .
واوضح محمد ان القيادة السورية لا مصلحة لها في القتال ، وعندما ينسحب الارهابيون من الاراضي السورية ، وعندما يُسحب الغطاء السياسي عن اولئك الذين يحملون السلاح ضد شعبهم وجيشهم وقواهم الامنية عندها ستتوقف كل العمليات العسكرية .
واكد محمد ان سوريا تمارس حتى الان حق الدفاع عن النفس وتصد امواجا من المسلحين المتسللين من الخارج والذين يرفعون شعارت العنف والارهاب ويخوضون المعارك ضد كل ما هو سوري تحت مسميات ( معركة تحرير حلب ) و ( معركة تحرير دمشق ) وما الى ذلك .
وحول دوافع وخلفيات قبول زعيم المعارضة بالحوار مع الحكومة السورية قال الاعلامي السوري ان الرجل عاش بشكل مباشر وتماس مباشر مع الوعود الغربية التي تكال للمعارضين ومن ثم يتم التخلي عنها بحيث ادرك الخطيب ان هم من يزعمون دعم المعارضة هو الاستمرار على نزيف الدم السوري والاستثمار في الازمة السورية وهذا لا يرضي أي عاقل .
ودعا محمد المعارضين في الخارج الى مراجعة انفسهم ليدركوا ان المنحى الذي سلكوه منذ مجلس اسطنبول لم يخدم الشعب السوري بل زاد في معاناته .
Ma.10:52.2