وقال أحمد أبو بركة في حوار خاص مع قناة العالم الإخبارية مساء السبت إن ما استجد في مصر هو مزيد من إرتكاب الجرائم وإختراق المشروعية والدوران في فلك آليات النظام الإستبدادي القمعي القديم قبل ثورة 25 يناير، وعدم إدراك أن هناك ثورة قد قامت وأن تغييرا جذريا حدث في الساحة السياسية المصرية.
وأضاف: إن المناخ السياسي اليوم يختلف عما كان في عهد مبارك وقبله، فنحن في مناخ سياسي منفتح الى أبعد الحدود، مناخ يكفل لكل الأحزاب والقوى السياسية التواصل الجماهيري بلا حدود أو سقوف أو قيود بكل وسائل الإتصال وبكل آليات التعبير.
وتابع: هذا المناخ يملك آليات الممارسة الديمقراطية القانونية المنضبطة بأحكام الدستور والقانون ووفق المنظومة القانونية المصرية الراسخة التي تؤثم كل خروج على القانون وكل عدوان على مواطن أو على حقه أو حريته أو على منشأة عامة أو خاصة أو ملك خاص، والعنف الذي تم إرتكابه خلال الايام الماضية لا ينتمي بشكل من الأشكال الى الثورة المصرية، التي كانت عظمتها بسلميتها.
ودعا أبو بركة الى أن تكون يد القانون حاسمة وحازمة تجاه الجرائم التي حدثت من خرق للقانون وإغتصاب للمشروعية ومحاولة الخروج عن آليات الديمقراطية بممارسة العمل السياسي واللجوء الى العنف وحرق المدارس ونهب المتاجر والعدوان على المواطنين "سواء كان ممن يدعي انه متظاهر او من جانب قوات الأمن والشرطة".
وقال: إن مواقف جبهة الإنقاذ وبإسلوبها هذا تعيش في ذات مناخ الحكم الإستبدادي الذي كان ايام مبارك وما قبله، مناخ المطالبات والإستجداءات، الحقوق الشعبية لا تستجدى من أحد، هناك آليات ديمقراطية محددة وهناك دستور وعمل حزبي وهناك مسؤولية حكومة ومعارضة وهناك إنتخابات برلمانية على الأبواب، ومن يريد ان يحقق مطالب فليحققها بيده من خلال آليات القانون والديمقراطية والشرعية.
AM – 02 – 22:25